فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 89

الرسالة التاسعة والعشرون

«قناة الجزيرة الفضائية»

الجمعة 21 ربيع أول 1429هـ

الموافق 28 أذار 2008م

الوسيلة الإعلامية: قناة الجزيرة الفضائية

موعد النشر: الخميس 27/ 3/2008.

موقع النشر: هذا الصباح، الساعة 09:05 صباحا بتوقيت مكة المكرمة.

المادة الإعلامية المنشورة: جزء من خبر.

نص الجزء من خبر:

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إنّ بلاده لا تنوي إقامة مستوطنات جديدة.

الفحص والتدقيق:

1.من جانبه، أي أن الشخصية المتحدثة ذات أهمية ولها رأي معتبر في القضية، وجزء من المنطقة التي يجري الحديث عنها، ولها حرية التصرف في المنطقة التي يجري الحديث عنها، وجانبها له أهمية ضمن الجوانب الأخرى المكونة للمنطقة ولا يمكن تجاوزه.

2.قال، يراد أن المعلومات الواردة بعد اسم وصفة الشخصية المذكورة وردت على لسانه وهو يتحمل المسؤولية عنها ضمن إعطاء الشرعية والهيبة، كذلك تستخدم استخدامات أخرى من ضمنها نسب الكلام كما هو إلى الشخصية المتحدثة دون تغيير وتستخدم علامات التنصيص غالبا للدلالة على ذلك.

3.رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، إضفاء الشرعية على كيان يهود الذي يغتصب أرض المسلمين فلسطين، وأنه كيان قائم ومترسخ وله مجلس وزراء ورئيس وزراء يديرون شؤون الدولة، وكلمة (الإسرائيلي) إمعان في النسبة وإعطاء الشرعية، والإتيان بالصفة والاسم مترافقان جزء من بناء الشخصية وصناعة الرموز (استبدال الأسماء والمصطلحات) وخلق الصورة الذهنية التي تصنع شخصية لرئيس وزراء إسرائيلي في العقلية واسمه وصفته وصورته وطريقة كلامه (طبعا من خلال نقل مؤتمراته الصحفية المباشرة والمسجلة) .

4.إنّ، حرف توكيد، وجاء به الكاتب عن دراية ووعي، فجعل الكلام لا خلاف عليه، وجعل منه حقيقة مؤكدة، ولو أراد التشكيك في المعلومات لقال مثلا أنّ، أو بأنّ والأخيرة أوضح في التشكيك، وبأنّ تحمّل المسؤولية الكاملة عن المعلومات إلى قائلها وتخلي مسؤولية الوسيلة عنها، وهذا من باب التشكيك.

5.بلاده، يعني أن الرجل المذكور يتكلم باسم بلاد مستقرة لا ينازعها عليها أحد، وهنا يقصد الكاتب فلسطين التي أعطاها ضمن صياغته لليهود وجعلها إسرائيل، التي يتكلم باسمها أولمرت وهي في سياسة الجزيرة التحريرية بلاد اليهود.

6.لا تنوي إقامة مستوطنات جديدة، يعني أن مسألة إقامة المستوطنات اليهودية أو عدم إقامتها مسألة لا يقرر فيها سوى اليهود أنفسهم، وأن الأمر خاضع لرؤية زعمائهم، ويريد الكاتب أن يجعل من ذلك بادرة حسن نيّة يمكن الاعتماد عليها لتبرير لقاءات المرتد عباس مع سيّده اليهودي أولمرت.

خلاصة القول:

السياسة: الدعاية السوداء.

الأساليب: 1. استبدال الأسماء والمصطلحات (صناعة الرموز) .

2.التكرار. (تكرار عبارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت