الرسالة الثانية عشر
«قناة الجزيرة الفضائية»
الثلاثاء 16 من ذي الحجة 1428هـ
الموافق 25 كانون أول 2007م
الوسيلة الإعلامية: قناة الجزيرة الفضائية
موعد النشر: صباح اليوم.
موقع النشر: الشريط الإخباري.
المادة الإعلامية المنشورة: عنوان إخباري.
نص العنوان الإخباري:
اتفاق تعاون بين أكبر حزبين كرديين في العراق والحزب الإسلامي العراقي * الطالباني: الاتفاق مقدمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية * الهاشمي: الاتفاق ليس ضد أي طرف وسيكون جزءًا من تغيرات ستواجه السياسيين في العراق
الفحص والتدقيق:
1.اتفاق تعاون، إضفاء صفة الرسمية والنظام على الخيانة لله ورسوله وللمؤمنين، المتورط فيها الجهات المتفقة، وكلمة (( تعاون ) )يراد منها الإيهام بأن الأمر فيه تعاون والتقاء على الخير.
2.بين أكبر حزبين كرديين في العراق والحزب الإسلامي العراقي، هنا تعمية عن أنصار الإسلام (أنصار السنة سابقا) التي هي الجماعة الفاعلة الحقيقية التي لها وزن في التأثير السياسي في العراق أكبر من هذين الحزبين، وهي كردية العرق، وإشارة إلى حالة من الاضطراب السياسي لدى الأكراد حيث أن منقسمون بحيث يمثلهم حزبان، في حين أن أهل السنة العرب مصطفون خلف الحزب الإسلامي العراقي، هكذا يريد الكاتب إيهام القارئ.
ويراد هنا صنع نموذج للعمل السياسي الإسلامي الذي يقبل به الصليبيون كنموذج يحتذى به وهذا واضح من تنكير الحزبين الكرديين وعدم ذكر اسمهما في حين تم ذكر الحزب الإسلامي العراقي، على الرغم من اشتراكهم في الخيانة وتورطهم في خندق الأعداء.
3.الطالباني:، شخصية صنعها الإعلام، وجردت هنا من الصفات على اعتبار أنها معروفة للجمهور، والنقطتان فوق بعضهما (:) تعني أنه يقول ولإضفاء المصداقية على النقل وأنه ورد على لسان المتحدث.
4.الاتفاق مقدمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تأكيد على أنه جرى الاتفاق بالفعل، لرفع مستوى المصداقية للوسيلة الإعلامية في الأذهان طبعًا، وكلمة (( مقدمة ) )يراد منها الإشارة إلى أن هناك خطوات قادمة ضمن خطة مدروسة، (( حكومة وحدة وطنية ) )لإعطاء شرعية للحكومة التي صنعها الصليبيون، واعتبار أنها الحل للأزمات السياسية التي تعصف بالعراق بلاد الرافدين، وفيه تجاهل للانتصارات التي حققها المجاهدون.
هناك (( حقيقية ) )تأكيد على أن هذه الخطوة السياسية المسماة حكومة وحدة وطنية هي الحل كما قلنا، وأن السبب في عدم إنهاء المشاكل السياسية هو أن الحكومات التي قامت لم تكن وحدة وطنية بزعمهم.
5.الهاشمي:، شخصية صنعها الإعلام، وجردت هنا من الصفات على اعتبار أنها معروفة للجمهور، والنقطتان فوق بعضهما (:) تعني أنه يقول ولإضفاء المصداقية على النقل وأنه ورد على لسان المتحدث.