فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 89

الرسالة الثانية والعشرون

«موقع مفكرة الإسلام الإلكتروني»

الاثنين 20 محرم 1429هـ

الموافق 28 كانون ثاني 2008م

الوسيلة الإعلامية: موقع مفكرة الإسلام الإلكتروني.

موعد النشر: اليوم الساعة 11:05 صباحا مكة المكرمة.

موقع النشر: واجهة الموقع.

المادة الإعلامية المنشورة: تقرير إخباري.

نص العنوان الإخباري:

كشفت صحيفة بريطانية عن المعاناة التي تواجهها مدينة الفلوجة والنقص الرهيب في الخدمات الأساسية، وهو الأمر الذي يبدو وكأنه عقاب جماعي يفرضه الاحتلال بعد الهجوم الكبير عليها في نوفمبر 2004.

وأفردت صحيفة"إندبندنت"مساحات واسعة للحديث عن مدينة الفلوجة الواقعة غربي العاصمة بغداد، مشيرة إلى أنها دمرت تقريبًا في الهجوم عليها في نوفمبر عام 2004 عندما حاولت القوات الأمريكية إخراج عناصر المقاومة منها.

ويصف مراسل الصحيفة هناك كيف أن الوضع أكثر هدوءا الآن، لكن الناس لم يستعيدوا الأمان بعد، وأن القتال الآن بين قوات الصحوة ومقاتلي القاعدة.

وهذا هو رابط الخبر

الفحص والتدقيق:

1.كشفت، أي أنها المعلومات الواردة في الخبر غير معلنة، وأن الوسيلة التي كشفت عنها بذلت جهودا للوصول إليها ونشرها للجمهور، وتستخدم لإثارة الفضول وحب الاستطلاع حتى يكون مستعدًا لقبول المعلومات بشغف يسمح بدخولها إلى الذهن بهدوء.

2.صحيفة بريطانية، مصدر المعلومات، وإعادة نشر المعلومات هنا يعني الإقرار بما جاء فيها، وأيضا يضفي مصداقية على جهة نشر المعلومات الأولى.

3.عن المعاناة التي تواجهها مدينة الفلوجة والنقص الرهيب في الخدمات الأساسية، إبداء الاهتمام بهموم الناس، وحرف عن أصل المسألة، حيث أن القضية ليست خدمات أساسية وطعام وشراب كما أراد الكاتب تصويرها، بل هي احتلال ونشر لقيم الكفر المتمثلة في الديمقراطية ونظامها الاقتصادي الرأسمالية وقهر الشعوب للقبول به بطرق متعددة.

4.عقاب جماعي، مصطلح اختلقه الأعداء لجعل الناس يطالبون بوقف العقاب الجماعي ويوافقون ضمنًا على العقاب الخاص والفردي للذين يقاتلون هذا العدو ويجاهدونه.

5.يفرضه الاحتلال بعد الهجوم الكبير عليها في نوفمبر 2004، أراد الكاتب أن يوهم القارئ بأن الاحتلال الصليبي فرض الحصار على أهل الفلوجة بعد ردهم للعدوان بالجهاد، رغم أن العدوان هو مبتدأ المسألة، ويراد من ذلك أيضا التخويف من أن الصليبيين يفرضون الحصار على المدن التي تجاهدهم وتواجههم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت