الرسالة السادسة والعشرون
«موقع إسلام أون لاين الإلكتروني»
الاثنين 18 صفر 1429هـ
الموافق 25 شباط 2008م
الوسيلة الإعلامية: موقع إسلام أون لاين.
موعد النشر: الاثنين 25/ 2/2008.
موقع النشر: الشريط الإخباري.
المادة الإعلامية المنشورة: عنوان إخباري.
نص العنوان الإخباري:
"اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار"تنظم أطول سلسلة بشرية على حدود إسرائيل احتجاجًا على الحصار المفروض على غزة
الفحص والتدقيق:
1."اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار"، علامات التنصيص تستخدم لإبراز العبارة التي بداخلها، أو الإشارة إلى أنها مقتبسة كما هي، وهنا ما بين علامات التنصيص اسم الجهة القائمة على الفعل، وهذا دعم لها وبناء لكيانها في أذهان المتلقين، حيث جاء اسمها بدون أي إضافات أخرى أو إخفاء مثل (( لجنة فلسطينية ) )أو ما تسمى، أو جهة تطلق على نفسها .. الخ.
2.تنظم، أي أن الفعل الذي يتناوله الخبر تم الإعداد له مسبقا والترتيب، واستخدام الفعل المضارع للدلالة على أن الفعل مستمر وجديد وله متعلقات حالية أو مستقبلية.
3.أطول سلسلة بشرية، دلالة على نجاح العمل الذي رتبت له ونظمته الجهة القائمة عليه، وفي ذلك إعلاء من شأنها واستكمال لبناء كيانها كما ذكرنا، ثم إن هذا الأمر مؤداه أن ينقلب المنطق السليم في العقل بحيث تتحول أساليب مواجهة الاحتلال من ضرب الصواريخ ومناجزة الجنود إلى المظاهرات والبيانات والشعارات والسلاسل البشرية وما إلى ذلك من الأنماط الغربية في التعبير السياسي داخل دولهم وليس اتجاه أعدائهم وهنا ترتسم علامات الاستفهام؟؟؟ (هل نحن أقلية داخل دولة اليهود ونمارس حقنا السياسي في الاحتجاج الذي تكفله لنا قوانين دولة اليهود الديمقراطية) .
4.على حدود إسرائيل، أن هناك دولة اسمها إسرائيل وأن لها حدود وأنه يتعامل مع هذه الحدود على أنها ثابت سياسي وعقائدي ونذهب عند الحدود ونحتج عليها، وفيه إشارة خفيّة إلى أن دولة اليهود دولة تسمع للاحتجاجات وقد تنصف المظلومين وتفكر برحمة تجاه المحاصرين ومطالبهم.
5.احتجاجا على، إمعان في رسم صورة تزين شكل دولة اليهود المسماه إسرائيل كدولة تقبل الاحتجاجات وتثبيت النمط الغربي في التعامل السياسي الداخلي، وكأننا جزء خاضع للسيادة الغربية وعلينا أن نتعاطى بأشكال العمل السياسي داخل دولهم للاحتجاج على الأخطاء الداخلية.
6.الحصار المفروض على غزة، لفت النظر وكأن دولة اليهود وحدها هي من يحاصر أهل فلسطين ومنهم أهل غزة، والتعمية على طواغيت العرب وهم في الحقيقة هم الذين يحاصرون فلسطين ومنها غزة، لأن الذي له منفذ ولو واحد لا يكون محاصرًا، وفيه إيهام للقارئ بأن دولة اليهود وطواغيت العرب يحاصرون غزة وحدها في حين أنه على سبيل المثال أهل الضفة يعانون الأمرين تحت حصار يهودي وآخر يفرضه المرتدون أتباع عباس، وفي ذلك تثبيت لتجزئة القضية وأن فلسطين باتت غزة والفصل بين الضفة والقطاع والنقب والساحل وحيفا والشمال ناهيك عن القدس أين القدس؟؟.