فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 89

الرسالة التاسعة عشر

«قناة ANB الفضائية»

الثلاثاء 7 محرم 1429هـ

الموافق 15 كانون ثاني 2008م

الوسيلة الإعلامية: قناة ANB الفضائية.

موعد النشر: الساعة 08:15 بتوقيت مكة المكرمة، صباح اليوم.

موقع النشر: الشريط الإخباري، والنشرة الإخبارية.

المادة الإعلامية المنشورة: عنوان إخباري.

نص العنوان الإخباري:

أربعة قتلى في هجوم انتحاري على فندق كبير في كابول

الفحص والتدقيق:

1.أربعة قتلى، جاءت هنا نكرة لإخفاء هوية القتلى، لاستعطاف المشاهد، وكما ورد من مصادر أخرى أن بينهم أمريكان صليبيين، فإذا علمنا بهذه المعلومة عرفنا الغرض من إخفاء هويتهم وهو استعطاف المشاهد، والإنكار على الفاعلين كما سيتبين معنا.

2.في هجوم انتحاري، موقف من الكاتب ضد هذا العمل، وكلمة انتحاري تدعم ما سبقها في الإنكار على الفاعلين وتجريمهم. وما ذكرنا في رسائل سابقة المواقف ثلاثة كما يلي:

1 -مؤيد: فدائية، استشهادية، جهادية.

2 -معارض: انتحارية، تخريبية، عنف، اعتداء ... الخ.

3 -محايد: ليس مع المسلمين ولا مع المرتدين أو الصليبيين فيقول تفجيرية، انفجار شاحنتين مفخختين، .. الخ.

3.على فندق كبير، المكان الذي وقعت فيه العملية.

4.في كابول، المدينة التي وقعت فيها العملية.

وللتأكد من سوء النية وتعمد القناة الفضائية الإساءة للإمارة الإسلامية في أفغانستان وجندها وأعمالهم الجهادية ورد في نشرة الأخبار الصباحية اليوم خبر عنوانه: ارتفاع حصيلة ضحايا كابول إلى سبعة.

وهنا يقع اليقين على عداء هذه الوسيلة الإعلامية للمجاهدين والأمة الإسلامية باعتبار المجرمين الذين يحتلون بلاد المسلمين في أفغانستان وعملائهم المرتدين ضحايا، وبالتالي يفهم أن قاتلهم مجرم هذا ما يريد أن يقوله الكاتب، والله ولي المؤمنين.

خلاصة القول:

السياسة: التضليل الإعلامي.

الأسلوب: التنكير.

التنكير//

-للمقتولين الذين هم خليط من الصليبيين وعملائهم المرتدين الأفغان، ويستفيد العدو من ذلك استعطاف المشاهدين وجعلهم يستاءون من هذه العمليات التي يوهم الكاتب المشاهدين أنهم مدنيين أفغان لا حول لهم ولا قوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت