-للفاعلين الذين هم جنود الإمارة الإسلامية في أفغانستان، ويستفيد العدو من التنكير المزدوج أن الذي يعرف هوية المقتولين ويفرح لقتلهم لا يعرف الجهة التي وقفت وراء هذه الإنجازات الأمنية وهذه الأعمال الجهادية، وبالتالي يفقد المجاهدون جزءا من الدعم المعنوي والمادي المطلوب من أموال أو رجال، وتبقى الإمارة الإسلامية خارج الصورة حتى لا يظهر الفشل الذريع الذي منيت به الولايات المتحدة الأمريكية على المسلمين حتى لا يلحق المسلمون المنكوبون بركب المنتصرين الموحدين فتنتهي حقبة هزيمتهم. والله ولي التوفيق.