2.يدعو إلى، يعني أنه يطلب تنفيذ فكرة تمت مدارستها مسبقا ولم تلاق استجابة في هذا الاتجاه، وأن اليوم هو الوقت الملائم للاستجابة للدعوة، وأنه في موضع قوة يستطيع أن يفعل ويضرب ويقتل دون أن يخشى الجهة المقابلة، والتي يفهم من الخبر هنا أنها ضعيفة غير قادرة عن الدفع عن نفسها.
3.تصفية، يقصد الكاتب بأن المنطقة بها شوائب تشوب الصفاء مما يستدعي التصفية، والمراد هنا أن الصهاينة يريدون تصفية المنطقة من العوالق والشوائب المقصود بها هنا قادة حركة حماس، وتستخدم أيضًا في عمليات القضاء على البقية الباقية وتستخدم للحديث عن المناوشات الأخيرة في معارك محسومة.
4.القادة السياسيين لحماس، الجهة المطلوب تنقية المنطقة منها ليسود الصفاء والقضاء عليها.
5.في غزة، المكان الذي يتواجدون فيه، وهنا إشارة مبطنة إلى أن التصفية المذكورة انتهت في كل أنحاء فلسطين ولم يتبق إلا المتواجدين في غزة.
6.بما فيهم، يقصد الكاتب ومن ضمن القادة السياسيين لحركة حماس.
7.إسماعيل هنية، يقصد أنه من ضمن العوالق والشوائب المراد تصفية المنطقة منها، وكذلك إثبات صفة أنه قائد سياسي من قادة حركة حماس، ونفي صفة رئيس الوزراء عنه، واعتباره ضمنا جزءًا من كيان انقلابي، كما تسعى وسائل إعلام فتح للقول وترسيخ هذه المعلومات في الأذهان. وبالمقابل إثبات هذه الصفة للخصوم السياسيين في حركة فتح المرتدة.
خلاصة القول:
السياسة: الدعاية.
الأساليب:
1.التخويف (تصفية القادة السياسيين) .
2.استبدال الأسماء والمصطلحات (إسماعيل هنية قائد سياسي وليس رئيس وزراء) .
وهناك مثال أوضح مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسياسة الإعلامية المتبعة في قناة المنار اتجاه حركة حماس، والعداء يتضح بشكل أفضل من هنا في الرسالة السابعة من رسائل هذا المشروع.