11.وبالقرب منه المدرسة العليا للشرطة، تحتمل وجهين أحدهما أن الانفجارين وقعا بالقرب من المدرسة العليا للشرطة والمراد منه أن هذه المدرسة أولى بالتفجير ويتبادر إلى الأذهان لماذا تركوا مدرسة الشرطة ولم يشملها التفجير ربما لا يعلمون بذلك؟؟؟ وأسئلة أخرى تنحرف بالمتلقي عن الأسباب والآثار الحقيقية المراد إنجازها من التفجيرين.
12.أخطر ما تضمنه الخبر أنه أخفى الأسباب التي كانت وراء وقوع العمليتين عن قصد، حتى تبدو جهة لا مقصود لها سوى التفجير، علما بأنها واضحة في البيان الذي استند إليه الخبر بزعمهم.
معلومات تم تغييبها:
-أن الاستشهادي الشيخ إبراهيم أبو عثمان الذي فجر مقر الأمم المتحدة رجل كبير في السن، وليس كما يروجون أن رجال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هم من الشباب المغرر بهم.
-مكان التفجير هو منطقة شبيهة بالمنطقة الخضراء في بلاد الرافدين، أي أنه لا يمكن لأحد من عامة الناس دخولها، ويعني أنها منطقة مفتوحة لأراذل القوم المتسلطين على رقاب المسلمين في الجزائر أو خدمهم من سفهاء المسلمين.
-أن المجاهدين اعتبروا هذا درسًا سيتكرر بحول الله تعالى وهو ما يدل على الهدوء والسكينة والقوة.
-تذكير الصليبيين الذين تعد هيئة الأمم المتحدة واحدة من أهم مؤسساتهم الاستشراقية للسيطرة على بلاد المسلمين بأن يستجيبوا لمطالب وخطابات الشيخ أسامة بن لادن يحفظه الله.
-أن الغزوة جاءت بناء على جرائم النظام الطاغوتي في الجزائر من بلاد المغرب الإسلامي، وذكر البيان أسماء بعض الشهداء.
-دعوة المسلمين لإرسال أبنائهم إلى الثغور وهي إشارة واضحة إلى العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال والقوقاز والجزائر وغيرها.
-اسم الغزوة (( غزوة الشهيد سفيان أبي حيدرة رحمه الله ) )وصورة صاحبها.
خلاصة القول:
السياسة الإعلامية: التضليل الإعلامي
الأساليب الإعلامية: 1. التحريف.
2.التعتيم.