الرابط:
الفحص والتدقيق:
1.الأمم المتحدة:، اعتبار هيئة الأمم المتحدة ضد الإسلام مؤسسة ذات صفة اعتبارية خاصة, وتقديمها كمؤسسة محايدة، رغم أنها واحدة من مؤسسات السيطرة الغربية على العالم، (:) النقطتان تدلان على أن الكلام المذكور بعدهما ورد على لسان الجهة المذكورة، وهي هنا هيئة الأمم المتحدة ضد الإسلام.
2. «طالبان» ، علامات التنصيص تستخدمان للإبراز أو الاقتباس الحرفي أو التشكيك في صحة اللفظ أو الاختصار، وظني هنا أنه أراد اختصار كلمة حركة طالبان إلى طالبان، ومن جهة أخرى نزع صفة الإمارة الإسلامية عنها، إذ أن اللفظ الصحيح هو الإمارة الإسلامية في أفغانستان.
3.دقت الأمم المتحدة جرس الإنذار حول الوضع في أفغانستان، إيهام القارئ بأن الأمم المتحدة تريد الخير لأهل أفغانستان المسلمين، وأنها توصلت إلى معلومات تفيد بأنهم يوشكون الوقوع في خطر عظيم، (جرس الإنذار) جزء من ثقافة الغرب عندما تلم بهم الأخطار يقرعون الأجراس، في حين أننا نحن المسلمين نهرع إلى الصلاة أو نرفع الأذان، وتريد هذه المؤسسة الصليبية القول بأن عودة حكم الشريعة إلى أفغانستان يشكل خطورة على الناس، وأخفت الحقيقة بأن عودة الشريعة إلى أفغانستان انهيار لجميع المنظومات الغربية في الأمن والسياسة الاقتصاد والحرب وغيرها.
4.وكشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، للفت الانتباه وإثارة الكوامن، وجاءت الصفة بجانب الاسم ضمن بناء الشخصيات وصناعة الرموز.
5.في تقرير، يعني أن الأمر منظم ومخطط ويستند إلى معايير علمية.
6.هجمات المتشددين، يعني أن المجاهدين ما هم إلا قوم متشددون لا يحبون الليونة ولا السكينة ولا الهدوء، ويسعون دومًا إلى إثارة القلاقل -زعموا- وهنا استبدال الإمارة الإسلامية في أفغانستان بهذا اللفظ يأتي ضمن أسلوبين دعائيين هما استبدال الرموز والمصطلحات والتجهيل.
7.حيث يمثل المدنيون خمس عدد الذين يقتلون، يريد أمين عام هيئة الأمم المتحدة ضد الإسلام القول بأن هؤلاء المدنيين الذين يقتلون يسقطون ضمن الأعمال الجهادية التي تقوم بها الإمارة الإسلامية في أفغانستان التي قال عنها: المتشددين.
8.سيطرة عناصر حركة «طالبان» ويستحيل على المسؤولين الأفغان وموظفي الإغاثة دخولها، يريد القول بأن الإمارة الإسلامية ما هي إلا حركة متناثرة، أعضاؤها في كل منطقة يتواجدون فيها يفرضون سيطرتهم بالقوة، وكأنه ضمنا يزعم أن الناس لا تحب الإمارة الإسلامية وإقامة الشريعة، ويفهم من ذلك نزع الشرعية عنها كإمارة قائمة واقع حقيقي، (( المسؤولين الأفغان ) )منح شرعية لعملاء بوش المرتدين من الأفغان، (( موظفي الإغاثة ) )يعني أن هناك من يريد مساعدة الأفغان وإغاثتهم والإمارة الإسلامية في أفغانستان تمنعهم من عمل إنساني، رغم أنه ثبت قطعًا أن عملهم الإنساني غطاء لعمل استخباراتي.
9.ذكرت الشرطة الأفغانية أنها قتلت عشرة من الحركة، بينهم قياديان خلال عملية تجري حاليا في جنوب أفغانستان، إعطاء شرعية للجرائم التي يرتكبها المرتدون من الأفغان، وإيهام القارئ بأن لديهم القدرة على مواجهة جند الإمارة الإسلامية، وأنهم يحققون إنجازات فيقتلون قادة في الإمارة التي يستبدلونها بمصطلح الحركة.
10.ركز المتشددون على الهجمات الصغيرة على الجيش الأفغاني وفي بعض الحالات على المدنيين، هنا تكرار لمصطلح (( المتشددون ) )وهو جزء من أساليب الدعاية، وكذلك تكرار لأكاذيب أن الإمارة الإسلامية في أفغانستان تستهدف المدنيين.
11.قال إن"التنسيق بين القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الاطلسي تحسن"، وكأن القوات الأفغانية (المرتدين) قائمة بذاتها وليست عميلة، فما هي إلا دمية يحركها صاحبها كيفما شاء، ويريد أيضا إيهام الناس أن الفشل الذي لحق بالتحالف