2.تريد ملاحقة"الإرهابيين"في باكستان، يستمر المحرر في إيهام القراء بأن المرتدين الأفغان يملكون قرارهم، ويريدون أن يلاحقوا المجاهدين الذين وصفهم بالإرهابيين وفقا للمصطلح الأمريكي في الدعاية ضد أهل التوحيد، (( ملاحقة ) )تخويف وإيهام للقراء بأن المجاهدين في حالة فرار وهروب، وهذا غير صحيح، وأثبتت الوقائع أنهم أهل إقدام ويحررون الأسرى ويدكون أوكار العدو بكل جرأة، وأن المرتدين والصليبيين هم من يهربون من المعارك، (( والإرهابيين ) )جاء بين علامتي تنصيص لإبرازها وتركيزها في الأذهان، (( في باكستان ) )إمعان في الإيهام بأن المجاهدين يفرون من المعارك عبر الحدود وهذا كذب واضح.
3.هدد الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاحد بشن هجمات على متمردي طالبان في الاراضي الباكستانية، يريد المحرر أن يعطي الشرعية غير المتنازع عليها إلى المرتد الخائن كرزاي كرئيس للأفغان، وفي الكلام تخويف من رد فعل المرتدين على الضربة القوية القاصمة التي وجهتها الإمارة الإسلامية في أفغانستان لبوش وعملائه، (( متمردي طالبان ) )نزع الشرعية عن جهاد الطالبان ضد الكفار والمرتدين، وهو جهاد شرعي حتى في قوانين البشر الظالمة مكفول حق رد العدوان، ولكن الوسيلة هنا تجاوزت كل أفهام البشر وصورت المعتدى عليهم في صورة التمرد والمشاكسة وهذا أمر مذموم.
4.وقال إن بلاده تملك حق القيام بذلك"دفاعًا عن النفس"فيما حذرت إسلام آباد من التدخل في شؤونها الداخلية، إضفاء الشرعية المكذوبة من جديد على كرزاي الخائن، فجعله متحدث باسم أفغانستان، ووضعه في زاوية الضحية لأن الناس يتعاطفون مع الضحايا، (( حذرت إسلام أباد من التدخل في شؤونها الداخلية ) )تحريف واضح عن أصل الأمر، حيث يريد المحرر أن يوحي للقراء بأن طالبان تستند في قوتها إلى قوة مادية وتساندها دول منها باكستان، وأنها توفر لهم المأوى، علما بأنهم متواجدون في أفغانستان وباكستان رغم أنف الصليبيين والمرتدين، آخذين بالأسباب متوكلين على الله، ولكن هذه العقيدة يريدون محوها من الأذهان، وهذا جزء من الغزو الفكري وغسيل الدماغ.
5.على منطقة القبائل التي ينعدم فيها القانون على الحدود مع أفغانستان، يريد المحرر أن يصورها على أنها مناطق تسود فيها الفوضى والتفلت لأنها تحتكم إلى الشريعة الإسلامية، وهذا من الكذب والتشويه، ويريد أن يعطي غطاء سياسيًا وأمنيًا لجرائم الأمريكان والجيش الباكستاني المرتد في مناطق القبائل الباكستانية.
6.فرار أكثر من 1100 سجين من بينهم مئات من مسلحي طالبان من سجن، يمعن المحرر التهوين من قوة الإمارة الإسلامية في أفغانستان التي تأتي في الدعاية الأمريكية باسم طالبان، ويشوش على قوة تأثير حقيقة أن الأسارى تم فكاكهم في عملية محكمة التخطيط والتنفيذ وناجحة على أعلى المستويات، (( بينهم المئات من مسلحي طالبان ) )علمًا بأن الأسرى داخل السجن لا يحملون السلاح، ولو حملوه لما بقوا في الأسر، ولكنه يريد أن ينزع عنهم الشرعية السياسية بالمفهوم الغربي، وأن يشير إليهم كجماعة تحمل السلاح بدون هدف غير القتال، وهذا من التشويه والتدليس.
7.قندهار المضطربة -مهد حركة طالبان-، جاء المحرر بالمصطلح الدعائي الأمريكي في الحديث عن قندهار ووصفها بالمضطربة، والسبب الذي يريده أن يسري في الأذهان هو أنها مهد حركة طالبان، وجاء الكلمة بين شرطتين لتمييزها وإبرازها والتظاهر بأنها اعتراضية.
8.هجوم نوعي شنه المتمردون، يراد تجريم العملية الجهادية التي أسفرت عن تحرير أسارى المسلمين من السجن بقندهار، فبعد أن وصفها بالوصف الذي يليق بها لم يثبتها في ذهن القارئ كما هي، بل جاء بوصف مشين للذين قاموا بهذه العملية النوعية.
9.وفي إسلام آباد رد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الأحد على تصريحات كرزاي، إعطاء الشرعية للبرلمانيين حلفاء الأمريكان في باكستان واعتبارهم جهة مستقرة قائمة بذاتها تمثل أهل باكستان وتسعى إلى تحقيق مصالحهم كما هو ظاهر من الخبر، وفي هذه الصياغة تثبيت لعملاء بوش في باكستان وعملائه في أفغانستان وجعلهم جهة معتبرة، وأيضا عرض الأمر وكأن كلاهما صاحب قرار مستقل.