2)ثلاثة شهداء بينهم طفلان وستة جرحى بينهم أربعة أطفال، وردت هنا تأكيدا لصحة المعلومات التي جاء بها مراسل الجزيرة واقترابها من حقيقة الواقع بنسبة مرتفعة.
(10) عاجل: مراسل الجزيرة: إسرائيل تقول إن مدنيين في الموقع قتلا في العملية وأعقب ذلك اشتباكات
1)إسرائيل تقول، يريد المحرر إعطاء شرعية لدولة اليهود وتثبيت اسمها في الأذهان وإعطائها مساحة للتعبير عن نفسها، بل وجعلت رأيها هو المصدر المعتمد صاحب المصداقية.
2)إنّ، حرف توكيد، والهمزة المكسورة تدل على صحة المعلومات بدون أدنى شك، ولو أراد المحرر نسبتها إلى صاحب القول واعتبارها صدقًا يحتمل الصواب لاستخدم حرف التوكيد أنّ.
3)مدنيين قتلا في العملية، يُراد القول أن المجاهدين لم يهاجموا موقعًا عسكريًا محصنًا كما قالت الجزيرة في الخبر الرئيسي، وأن الموقع هو مركز تزويد بالوقود، ووصفهم (( بالمدنيين ) )يراد منه وفق الأنظمة الغربية أن دماءهم معصومة وقتلهم عدوان، (( في العملية ) )يعني أن التخطيط للعملية كان يستهدف هؤلاء الموصوفين بالمدنيين.
4)وأعقب ذلك اشتباكات، يراد القول أن المجاهدين فاجأوا أولئك اليهود، الذين هم مدنيون ولا يحملون سلاحًا، وأطلقوا النار عليهم، وبعد إطلاق النار بدأت الاشتباكات مع جنود اليهود الذين تحركوا بشكل سريع لحماية المدنيين اليهود -بزعمهم-.
قناة الجزيرة تدعم رأي اليهود وتعززه وتهدم قول المسلمين وتنسفه:
وبعد هذا العرض المستند إلى ركائز علمية تختص بالدعاية والحرب النفسية تبين أن قناة الجزيرة تدعم رأي اليهود، فالخبر الرئيسي يفيد بأن الموقع اليهودي المستهدف هو مركز تزويد بالوقود، وهو نفس ما ورد على لسان متحدث باسم عصابات اليهود عندما قال أن مدنيين قتلا في العملية، وأحد عواجل الجزيرة يفيد بأن عدد قتلى اليهود في العملية اثنين، وهو العدد الذي ورد في تصريحات اليهود في حين أن منفذي العملية أكدوا مقتل ثلاثة جنود.
والدليل الدامغ على دعم قناة الجزيرة لرأي اليهود هو ما قاله المذيع عبد الصمد ناصر أثناء قراءته لما يكتبه له المحرر الإخباري على شاشة العرض: ولا زلنا في انتظار تصريح يصدر عن الجهات الإسرائيلية يؤكد أو ينفي وقوع ثلاثة قتلى خلال هذه العملية شرقي غزة.
التوصية:
ندعوكم أحبتنا الكرام إلى توخي أقصى درجات الحذر وأنتم تشاهدون قناة الرأي والرأي الآخر، ونوصيكم بألا تأخذوا دينكم عن ضيوفها، وألا تسمعوا السياسة من محلليها، وألا تصدقوا أخبارها حتى تؤكدها مصادر المجاهدين. والله مولانا ولا مولى لهم.
وينسحب ذلك على جميع وسائل الإعلام التي يتعرضون لها، مشاهدة وقراءة واستماعًا وتصفحًا؛ فنريد من الناس أن يتنبهوا عند تلقيهم المعلومات عن وسائل الإعلام وأن يفكروا جيدًا وأن يمحصوها جيدًا وألا ينقادوا إليها، ومن المفيد الاستماع للخبر الواحد في أكثر من وسيلة إعلامية والمقارنة بين المعلومات الواردة والبحث عن المعلومات من مصادرها الأصلية ومتابعة بيانات المجاهدين.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات