في ظل التطور البشري وفتح الله أبواب كل شيْ على الناس المتنكبين سبيل الأنبياء صار للمجرمين في هذا العالم خطط وأنظمة وحكومات وجيوش.
ولأنهم كما يقتلون الأجساد ويسيلون الدماء يقتلون النفوس ويذهبون سلامة العقول فالأول يستخدمون به السلاح الناري والأخر يستخدمون به الكلمة التي تحملها وسائل الاتصال المعاصر من فضائيات وإذاعات وصحف ومواقع إلكترونية ورسائل sms للجوالات وحتى لوحات الإعلانات في الشوارع: تأتي هذه الرسائل للإضائة على هذا الجانب من وسائل الحرب في هذا الزمان ولتعريف ابناء المسلمين بأعدائهم وبأساليبهم في حرب عقيدة الإسلام والمسلمين وحرب نفسياتهم ومعنوياتهم وهي على تواضعها وعدم شمولها نسأل الله أن يكون فيها الفائدة للمسلمين وأن يأخذوا حذرهم وألا يكونوا ضحية وفريسة سهلة لرسائل المجرمين الإعلامية وحروبهم النفسية.
وبارك الله فيكم
مدونة الكاتب