فهرس الكتاب
/ ومن هذا الباب سماع كلام أهل البدع والنظر في كتبهم لمن يضره ذلك ويدعوه إلى سبيلهم وإلى معصية الله، فهذا الباب تجتمع فيه الشبهات والشهوات، والله ـ تعالى ـ ذم هؤلاء في مثل قوله: { يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا } [ الأنعام: 112 ] ، وفي مثل قوله: { وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } [ الشعراء: 224 ] ، ومثل قوله: { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ } الآية [ الشعراء: 221 ] ، وما بعدها، ومثل قوله: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا } [ لقمان: 6 ] ، وقوله: { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ } [ المؤمنون: 76 ] ، ومثل قوله: { وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا } [ الأعراف: 146 ] ، ومثل قوله: { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ } الآية [ الأنعام: 116 ] .