فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 624

وقال الراغب الأصفهاني:"الهلاك على أربعة أوجه:"

افتقاد الشيء عنك، وهو عند غيرك موجود كقوله تعالى: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ} (( 1 ) ).

وهلاك الشيء باستحالة وفساد، كقوله: {وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} (( 2 ) ).

والثالث: الموت، كقوله: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} (( 3 ) ).

بطلان الشيء من العالم وعدمه رأسا، وذلك المسمى فناء المشار إليه بقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ} (( 4 ) )، ويقال للعذاب والخوف والفقر: الهلاك (( 5 ) ).

6. {الْمُحْضَرِينَ} :

الحُضُورُ: نقيض المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وحِضارَةً؛ وقال الجوهري: حَضْرَةُ الرجل قُرْبهُ وفِناؤه. وقال الأَزهري: الحَضْرَةُ قُرْبُ الشيء، تقول: كنتُ بِحَضْرَةِ الدار، أي: بقربه (( 6 ) ).

القراءات القرآنية

1. {الْهُدَى} :

قرأها بالإمالة حمزة، والكسائي، وورش (( 7 ) ).

2. {نُتَخَطَّفْ} :

قرأ المنقري: (نُتَخَطَّفُ) برفع الفاء (( 8 ) ).

3. {يُجْبَى} :

قرأ نافع، وعاصم، وأبو جعفر: (تُجْبَى) بتاء التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، وحجة من قرأ بتاء التأنيث (الثمرات) ، وحجة من قرأ بالياء أنه فرق بين المؤنث وفعله بـ (إليه) لأنه تأنيث غير حقيقي، ولأن معنى الثمرات الرزق، فحمل على المعنى فَذُكِّر (( 9 ) ).

4. {ثَمَرَاتُ} :

(1) سُوْرَة الحَاقَّة: الآية 29.

(2) سُوْرَة البَقَرَةِ: الآية 205.

(3) سُوْرَة النِّسَاءِ: الآية 176.

(4) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية 88.

(5) معجم مفردات ألفاظ القرآن: ص 542- 543.

(6) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (حضر) 4 /196 -197.

(7) غيث النفع: ص 317.

(8) البَحْر المُحِيْط: 7 /129.

(9) الحجة في علل القراءات: 5 /424. الكشف عن وجوه القراءات: 2 /175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت