الصفحة 80 من 83

في خاتمة البحث أحمد الله - عز وجل - لما منّ به عليّ من التوفيق والإعانة، وأسأله سبحانه القبول والإثابة، ويمكن هنا أن أذكر بعض أهم النتائج التي توصلت إليها:

أولًا: تزكية النفوس من أعظم مقاصد الدين، ومن أجل وظائف الأنبياء والمرسلين، ومن أهم المطلوبات من أتباعهم المؤمنين.

ثانيًا: تزكية النفوس هو تنقية النفوس من الآفات، وتجميلها بالطيبات، إخلاصا لله تعالى، واقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بسلوك الطرق الشرعية، واجتناب السبل البدعية.

ثالثًا: الدين كله سبيل للتزكية، فالشريعة الإسلامية بما فيها من اعتقادات وعبادات وأخلاق وأحكام شرعية في المجالات المختلفة كلها طريق لتزكية النفوس.

رابعًا: اهتم القرآن الكريم بتزكية النفوس اهتماما كبيرا يتمثل بما اشتملت عليه آياته الكريمة من معالم منهج متكامل لتزكية النفوس.

خامسًا: ترسيخ الإيمان أقوى سبب لتزكية النفوس، وذلك لما لأركان الإيمان الستة من آثار عظيمة في عقائد المؤمنين وأخلاقهم.

سادسًا: السلوك يتبع العقائد والتصورات، واستقامة العقيدة يستلزم استقامة السلوك غالبا.

سابعًا: القصة القرآنية ذات أثر سلوكي وتربوي فعال يعود على النفس البشرية بالتزكية والتطهير.

ثامنًا: اشتملت سورة المائدة على منهج متكامل لتزكية النفوس وحث المؤمنين على التحلي بمكارم الأخلاق ومحاسن الصفات، وذلك بما ورد في آياتها من أمر وخبر، ووعد ووعيد، وترغيب وترهيب، في تناسق بديع، وتكامل عجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت