فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 123

"رسالة أسامة بن لادن للشعب الباكستاني في هذه الأحداث"

وهذه رسالة من الشيخ أسامة بن لادن إلى الشعب الباكستاني بعد مظاهرات يوم الجمعة 3/ 7/1422هـ التي قتلت فيها القوات الباكستاني بعض المتظاهرين.

قال:

(وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ) .

إلى إخواننا المسلمين في باكستان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-

فقد بلغني بمزيد من الأسف نبأ قتل بعض إخواننا المسلمين في كراتشي وهم يعبرون عن رفضهم لعدوان قوات أمريكا الصليبية وحلفائها على أراضي المسلمين في باكستان وأفغانستان، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يلحقهم بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، وأن يرزق أهليهم الصبر والسلوان، ويبارك لهم في أبنائهم وأموالهم، ويجزيهم عن الإسلام خير الجزاء.

ومن ترك منهم أبناء فهم أبنائي وأنا لهم كفيل بإذن الله تعالى.

ولا عجب أن تهب الأمة المسلمة في باكستان دفاعًا عن إسلامها، فإنها تعتبر خط الدفاع الأولى عن الإسلام في هذه المنطقة كما كانت أفغانستان هي خط الدفاع الأول عن نفسها وعن باكستان أمام الغزو الروسي قبل أكثر من عشرين سنة.

وإننا لنرجو أن يكون هؤلاء الإخوة من أول الشهداء في معركة الإسلام في هذا العصر ضد الحملة الصليبية اليهودية الجديدة التي يقودها كبير الصليبيين (بوش) تحت راية الصليب، هذه المعركة التي تعد واحدة من معارك الإسلام الخالدة.

ونحن نحرص إخواننا المسلمين في باكستان أن يدفعوا بكل ما يملكون ويستطيعون القوات الصليبية الأمريكية عن غزو باكستان وأفغانستان، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من لم يغز أو يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة) رواه أبو داود.

وأبشركم أيها الإخوة أننا ثابتون على طريق الجهاد في سبيل الله اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم مع الشعب الأفغاني المؤمن البطل، وتحت قيادة أميرنا المجاهد المعتز بدينه: أمير المؤمنين الملا محمد عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت