لم يُبح القانون الألباني ملكية السيارات قبل عام 1991م. وحتى بعد السماح بملكية السيارات بعدئذ، فإن الظروف الاقتصادية لمعظم أفراد الشعب جعلت من امتلاك سيارة خاصة أمرًا غير ممكن. وتربط شبكة السكك الحديدية كلًا من تيرانا العاصمة وميناء دورس، بالمراكز الصناعية مثل إلباسان وشكودر. وترتبط ألبانيا بشبكة خطوط نقل جوي مع كل من سويسرا وألمانيا والمجر وإيطاليا وكرواتيا وسلوفينيا ومقدونيا.
تمثال سكاندربيج في مدينة تيرانا.
نبذة تاريخية.قاوم الألبانيون، بقيادة سكاندربيج، الأتراك العثمانيين عندما حاولوا الاستيلاء على البلاد. وأصبح سكاندربيج بعدئذ يُدعى بطل ألبانيا الوطني. وبعد وفاة ذلك القائد عام 1468م، هاجم الأتراك ألبانيا، حيث غدت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. وخلال أكثر من 400 عام من حكم العثمانيين، سيطر زعماء ألبانيا على الشؤون المحلية، وقد اعتنق العديد من الألبان أثناء تلك الفترة الإسلام.
وأثناء حكم العثمانيين، وقعت اضطرابات محلية في ألبانيا، غير أن الحركة الوطنية لم تَبْرُز في البلاد إلا في القرن التاسع عشر. وفي عام 1878م نظَّمت جماعة من القادة الألبانيين رابطة دعت إلى أن يحكم ألبانيا أهلُها. غير أن ألبانيا بقيت تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية حتى عام 1912م عندما نالت استقلالها خلال حرب البلقان الأولى. وفي عام 1913م تم رسم حدود ألبانيا وأصبحت ألبانيا ولاية ذات حكم ذاتي.
احتلَّ المجريون والنمساويون والإيطاليون والصرب والفرنسيون الأراضي الألبانية خلال الحرب العالمية الأولى (1914- 1918م) . وبقيت القوات الإيطالية حتى عام 1920م حين أصرت ألبانيا على نيل الاستقلال. وقد تولَّى أحمد بيك زوجو السلطة في عام 1925م وأعلن ألبانيا دولة جمهورية، وأصبح أول رئيس لألبانيا. وفي عام 1928م، نَصَّب زوجو نفسه ملكًاِ على ألبانيا وحكم ألبانيا حتى عام 1939م.