فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1538 من 45140

وفي إبريل 1939م ضمت إيطاليا ألبانيا لتصبح جزءًا من الإمبراطورية الإيطالية، وعندما استسلمت إيطاليا للحلفاء، احتل الجنود الألمان ألبانيا سنة 1943م.

وخلال سنوات الحرب العالمية الثانية، برزت في ألبانيا حركة وطنية سميت بالي كومبيتار تزعَّمها مِدْحت فْرِيشري، وجماعة الحركة الشرعية قادها عباس كَوبي وحركة ثالثة هي المنظمة الشيوعية وتُدْعى باسم جبهة التحرير الوطنية التي قادها أنور خوجا. حاربت هذه الجماعات بعضها بعضًا بالإضافة إلى صراعها مجتمعة ضد القوات الألمانية المحتلة. وقد تم دحر الألمان من ألبانيا سنة 1944م، وتم تأسيس نظام حكم شيوعي في مدينة تيرانا عاصمة ألبانيا. وبدأ خوجا حكم ألبانيا بصفته أمينًا أول للحزب الشيوعي الألباني. وقد حد الشيوعيون من حرية السكان إبان حُكمهم.

ساعد الحزب الشيوعي اليوغوسلافي في تشكيل جبهة التحرير الوطنية وبقيت العلاقات بين ألبانيا ويوغوسلافيا (السابقة) قوية حتى عام 1948م. وقد أيّد الألبان السوفييت أثناء خلافاتهم مع يوغوسلافيا، وذلك بغية تخليص أنفسهم من التأثير اليوغوسلافي. وقد انتهت علاقات ألبانيا القومية مع الاتحاد السوفييتي (السابق) في السنوات الأولى من الستينيات. وأيدت ألبانيا الصين في خلافها مع السوفييت، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي عام 1961م. وقد أسهمت الصين في تقديم المساعدات الفنية لألبانيا من بداية الستينيات وحتى نهاية السبعينيات وغدت ألبانيا الدولة الأوروبية الوحيدة الحليفة للصين. غير أن علاقات ألبانيا مع الصين توتَّرت في نهاية السبعينيات حين اتهم القادة الألبان الصين بهَجْر المبادئ الشيوعية، وانتقدتها في تحسين علاقاتها مع كل من يوغسلافيا (السابقة) والولايات المتحدة الأمريكية. وقد ردت الصين على تلك الاتهامات والانتقادات بقطع المساعدات عن ألبانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت