وفي بداية التسعينيات من القرن العشرين أعادت ألبانيا علاقاتها مع ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي، وحسَّنت علاقاتها مع الصين، وزادت من اتصالاتها مع العديد من الدول ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية.
تُوفِّي خوجا سنة 1985م، بعد أن حكم ألبانيا مدة أربعين عامًا، وخلفه رامز عاليا أمينًا أول للحزب الشيوعي الألباني.كما عُيِّن رئيسًا لألبانيا. وقد أدخلت حكومة عاليا إصلاحات اجتماعية واقتصادية بغية تحاشي اندثار الشيوعية الذي شهدته دول أوروبا الشرقية سنة 1989م. وسمحت الحكومة بممارسة الشعائر الدينية، كما دعت إلى دفع مكافآت تشجيعية للعمال الذين يحققون مستويات إنتاجية مرتفعة، وذلك بغية سد النقص في إنتاج بعض السلع، غير أن الألبانيين لم يعُدُّوا تلك الإصلاحات كافية لتغيير أوضاعهم نحو الأفضل. ففي عام 1991م نظم الطلاب والعمال في تيرانا احتجاجات ضد الحكومة وذلك لإجبار الحزب الشيوعي على التخلي عن السلطة، وقد امتدت الاحتجاجات لتشمل جميع أنحاء ألبانيا.