يستطيع الكفيف في هذا النظام أن يقرأ ما كتب عن طريق اللمس، وذلك بتمرير أنامله فوق النقط البارزة الموجودة بالخلايا. ويمكن في حالة الكتابة بطريقة بريل استخدام آلة كاتبة ذات ستة مفاتيح يطلق عليها آلة بريل، أو استخدام مُرَقِّم خاص ولوح معدني أو بلاستيكي.
الرسم التوضيحي الخاص بطريقة بريل
وتتكون اللوحة من جزءين، جزء خلفي، ويشتمل على مجموعات من خلايا بريل، بكل خلية ست نقط مضغوطة، وجزء أمامي له عدد من المستطيلات العمودية المفتوحة، يشتمل كل منها على ست فجوات، كل فجوة منها متصلة بواحدة من النقط الست. أما المُرَقِّم فهو يشبه إلى حد كبير المثقاب، إلا أنه مدبب الطرف، ويستخدم في ضغط النقطة في الوضع المناسب بكل خلية.
بدأ الناشرون في أوائل الستينيات من القرن العشرين يستخدمون الحاسوب للإسراع بإنتاج كتب على طريقة بريل. ويتم في هذه الحالة طباعة نص الكتاب على الحاسوب الذي يقوم بتحويله تلقائيًا إلى طريقة بريل، بحيث تتم طباعته على ورق وألواح معدنية خاصة.