سياساته داخل روسيا. عمل بطرس على تقوية سلطته المطلقة، وأدخل العادات والثقافة الغربية إلى روسيا قسرًا. كما طلب من كل النبلاء أن ينخرطوا في خدمة الدولة، وقام بإلغاء مجلس النبلاء القديم وأحل محله مجلسًا تشريعيًا ومؤسسات أو وزارات أخرى.
قام بإلغاء أرفع منصب كنسي وهو البطريركية، واستحدث نظامًا جديدًا لتسيير وضبط الكنيسة، وانتزع الأراضي الزراعية التي تملكها الأديرة.
أولى بطرس رعاية كبيرة لتطوير الجيش الروسي وقام ببناء أسطول بحري كبير.
افتتح بطرس كثيرًا من المدارس ووضع الأساس للأكاديمية الروسية للعلوم، كما أصدر أوامره لأبناء طبقة النبلاء كي يدرسوا في الخارج. وشجَّع الشعب على تبني النمط الأوروبي في العادات والسلوك والمعاملات. ومن إنجازاته أنه أنشأ المدينة المهمة التي أطلق عليها اسم سانت بطرسبرج ـ لينينغراد لاحقًا ـ لتكون بمثابة نافذته إلى الغرب.
إنجازات باقية. حوَّل بطرس روسيا تحويلًا حقيقيًّا معطيًا إياها بداية قوية على طريق التحديث. لكننا نجد أن العجلة التي دفع بها إصلاحاته قد عملت على إعاقة التقدم في بعض الأحيان.
انظر أيضًا: سانت بطرسبرج؛ رومانوف.