وتقع كلٌّ من المدينة الممنوعة ومدينة الإمبراطور داخل نطاق المدينة الداخلية. وتضمّ المدينة الممنوعة قصور الأباطرة الصينيين القدماء، وسُميت هكذا لأنّه كان لايجوز أن يدخلها إلا أفرادُ أسْرة الإمبراطور. وتمّت صيانة المباني في هذا الجزء من بكين الآن لتصبح متاحف، أمّا المدينة الإمبراطورية، التي تحيط بالمدينة الممنوعة، فتشملُ بحيراتٍ ومتنزّهات ومساكن لزعماء الحزب الشيوعيّ الصينيّ. وتقف بوابة السلام السماوي (تيانانمنْ) في الطرف الجنوبيّ للمدينة الإمبراطورية، وهي تطلّ على ميدان تيانانمنْ حيث تُجَرى الاستعراضات والألعاب النارية في الأعياد الوطنية. وتحدّ هذا الميدان قاعة الشّعب الكبرى (مبنى البرلمان الصينيّ) ومتحف الثورة، والمتحف التاريخيّ. وعلى الناحية الجنوبيّة من الميدان، تقعُ القاعة التّذكارية للرئيس ماو، وتضم رُفات الزّعيم الشيوعي ماوتسي تونج.
تحتلُّ المناطق التجارية والمناطق السكنية والمتنزهات حيِّزًا كبيرًا من المدينة الخارجية.
ويقع قصر الصيف الذي كان يعيش فيه كثير من أباطرة الصين أثناء الصيف، ومقابر الأباطرة المينج إلى جهة الشمال الغربي للمدينة القديمة بكين، ويمتد جزءٌ من سور الصين الشهير شمالي بكين مباشرة.
ويتميز كثيرٌ من المنازل في بكين وغيرها من مدن الصين بالقِدَم، ويعيش العديد من سكان المدينة القديمة في منازل من طابق واحد تُسمى هوتونغز، تفصلها أزقّة ضيقة تصطف على جانبيها الأشجار. وتتفرَّع الهوتونغز من الشوارع الرئيسية المشجرة، حيث يتجوّل فيها الباعة، وهم يعرضون سلعًا كالسّمك وحَساء المكرونة والخضراوات.
أنشأ الشيوعيون مصانع في الضواحي الواقعة إلى شرقي المدينة القديمة وجنوبيها، وتضمّ الضّواحي إلى الشمال الغربي العديد من المباني الجديدة المكونة من شُقق، كما تشملُ أيضًا جامعتي بكين وكنغوا.