أصبحت بلفاست ميناءً كبيرًا ومركزًا صناعيًا على الرغم من أنه ليس لديها مصدر محلي من المعادن والطاقة كما أنها منفصلة عن أسواقها الرئيسية بوساطة البحر الأيرلندي. وتضاءلت الصناعات التقليدية المهمة للمدينة مثل بناء السفن والمنسوجات خلال القرن العشرين. وخلال الثلاثينيات والأربعينات من القرن العشرين، بُذلت جهود لإنشاء صناعات جديدة تعتبر ضرورية للتخفيف من وطأة البطالة الناتجة عن توقف الصناعات القديمة. والمنتجات الرئيسية لبلفاست هي: السفن والطائرات والمنسوجات والملابس وحبال السفن وأجهزة التكييف والأدوات الدقيقة، والعدسات والأواني الزجاجية وتعليب الأغذية.
ميناء بلفاست من أكبر الموانئ في المملكة المتحدة، إذ تَمرُّ به أكثر من خمسة ملايين طن متري من البضائع سنويًا. وتمكنت شركة هارلاند وولف المحدودة من بناء أكبر سفينة في المملكة المتحدة وهي ناقلة النفط لبيتا وذلك بفضل الحوض الجديد لبناء السفن الذي تعلوه رافعتان ضخمتان. أصبحت شركة هارلاند وولف أكبر شركة لبناء السفن في البلاد خلال القرن التاسع عشر الميلادي.
النقل
ساهمت الحكومة بتقديم معونات مالية كبيرة لتحديث الأرصفة وأحواض السفن، كما ساعدت إدارة التطوير الاقتصادي في مجال التصنيع بتقديم المنح، والقروض وتأجير المصانع التي تملكها الدولة.
تقوم رحلات منتظمة من مطار بلفاست الدولي في ألدرجروف إلى جميع أنحاء بريطانيا وأمريكا الشمالية كما توجد رحلات من مطار هاربر بلفاست إلى جميع أنحاء بريطانيا.
تقوم سفن نقل الركاب وعبّارات نقل السيارات بربط بلفاست بليفربول على البر الرئيسي من إنجلترا، كما توجد خدمات شحن منتظمة بين بلفاست والموانئ البريطانية والأوروبية. ويقوم القطار الإنتربرايز السريع بعدة رحلات يوميًا بين بلفاست ودبلن.
التعليم والثقافة
بلدية مدينة بلفاست في ميدان دونيجال، تعد أهم معالم المدينة.