الفنون. ظل الأدب البنغالي مزدهرًا مئات السنين. وكان في العصور الوسطى في كثير من الأحوال دينيًا أو رومانسيًا بصورة قوية. ظل الأدب كذلك حتى القرن التاسع عشر الميلادي حيث لمعت كثير من الأسماء مثل الشاعر مايكل مادهوسودان، ورابندرانات طاغور، الفائز بجائزة نوبل في الأدب لسنة 1913م، والشاعر الوطني كازي نذر الإسلام، الذين اجتذبوا الانتباه العالمي. انظر:طاغور، رابندرانات.
تتمتع بنغلادش بتراث غني في التصوير الزيتي. تطور الكثير من فن العمارة التقليدي في ظل الحكم الإسلامي في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين، السادس عشر والسابع عشر الميلاديين. يُبرز هذا الأسلوب القباب والأبراج والأقواس المسنّنة. يشتمل التصوير الزيتي التقليدي على ألوان رائعة وزخارف متقنة من الفن الإسلامي. في عام 1971م، تركت حرب الاستقلال انطباعًا عميقًا في نفوس الرسامين. مهّد زين العابدين وكوامرول حسن، الطريق أمام فن التصوير الزيتي الحديث في بنغلادش.
السطح
تتألف بنغلادش من سهل طميي منخفض ومنبسط، وتربة رسَّبتها الأنهار. تقع معظم أراضي بنغلادش على ارتفاع أقل من 15م فوق سطح البحر. كما تحتوي أركان بنغلادش الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية على تلال كثيرة. يرتفع جبل كيوكرادونج، أعلى قمة في البلد، 1,230م فوق مستوى البحر في منطقة شيتاجونج في الجنوب الشرقي.
الأنهار والقنوات المائية لا حصر لها وتنساب عبر بنغلادش. تعدُّ الممرات المائية الداخلية مصدرًا مهمًا للسمك، وهي أيضًا تؤدي مهمة وسائل النقل الرئيسية في البلاد.