عدلت بنغلادش دستورها في يناير عام 1975م، لتمنح الرئيس كل السلطة التنفيذية. استقال مجيب الرحمن من رئاسة الوزراء وأصبح رئيسًا للدولة. وبعد مدة قليلة من توليه الحكم، أوقف كل الأحزاب السياسية المعارضة، وأعلن بنغلادش دولة ذات حزب واحد. في أغسطس عام 1975م، حدث تطور خطير حيث قتل القادة العسكريون الشيخ مجيب الرحمن، وحلّوا البرلمان وسيطروا على الحكومة، وبدأوا يحكمون تحت ظل الأحكام العرفية. أصبح ضياء الرحمن المعروف باسم ضيا وكان ضابطًا في الجيش، رئيس حكومة الأحكام العرفية في نوفمبر من العام نفسه. واتخذ لقب الرئيس عام 1977م. اختار الشعب ضياء رئيسًا في عام 1978م. وأصبح رئيسًا لحزب بنغلادش الوطني الذي كان قد تألف بعد انتخابات 1978م. في عام 1979م، أنهى العسكريون الأحكام العرفية واختار الشعب مجلس نواب جديدًا، وبقي ضياء رئيسًا للدولة. قتل متمردون بقيادة ضابط في الجيش ضياء الرحمن عام 1981م. واختير نائب الرئيس، عبد الستار، رئيسًا في وقت متأخر من ذلك العام.
استولى القواد العسكريون في عام 1982م، مرة أخرى على حكومة بنغلادش. عطل الفريق حسين محمد إرشاد الدستور وأقام حكمه في ظل الأحكام العرفية. حظر إرشاد الأنشطة السياسية من عام 1982 حتى 1984م، واتخذ لقب الرئيس عام 1983م.
سمح إرشاد في مايو عام 1986م، بإجراء أول انتخابات برلمانية في بنغلادش منذ عام 1979م، استقال إرشاد من الجيش في أغسطس عام 1986م ليرشح نفسه رئيسًا للدولة. أصبح رئيسًا لجاتيا دال، وهو حزب ألفه مؤيدوه. وفي نوفمبر من العام نفسه، انتخبه الشعب رئيسًا. حدثت اضطرابات عامة بعد ذلك حل البرلمان على إِثرها عام 1987م. ثم أجريت انتخابات جديدة في مارس عام 1988م. قاطعت كل أحزاب المعارضة الكبيرة الانتخابات. كان عدد المشتركين في التصويت ضعيفًا، وكان فوز حزب جاتيا الساحق محل جدل.