فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29504 من 45140

كانت بوتان تُعاني نقصًا في الاتصالات والنقل والطاقة والعمالة المدربة حتى عام 1960م، غير أنها بدأت منذ ذلك الوقت في تحديث اقتصادها من خلال علاقات اقتصادية وثيقة مع الهند. وقد أقيمت بالعون الهندي بساتين ومزارع تربية الماشية، كما أُنشئت محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالقوة المائية في ثيمفو، وبدأ العمل في إنشاء محطة أخرى في بارو. كذلك أنشئ معمل تقطير ومصنع لحفظـ الفواكه، وقد قدمت الهند مساعدات لبوتان في تشييد الطرق، ودربت المزارعين والأطباء البيطريين. وتحصُل الحكومة على بعض المال من خلال بيع الطوابع البريدية التي جمعها الهواة.

نبذة تاريخية. لا يُعرف إلا القليل عن تاريخ بوتان القديم، ففي القرن التاسع الميلادي، هزم الغزاة التيبتيون قوم بوتيا تيفو ـ سكان البلاد الأصليين ـ واستوطنوا في بوتان. وفي مطلع القرن السادس عشر الميلادي سيطرت سلالة الغزاة التيبتيين على بوتان وذلك من عدد كبير من الزونغات الكائنة في منطقة وسط الهملايا.

وفي أوائل القرن السابع عشر الميلادي أصبحت بوتان دولة منفصلة، حينما تسلم السلطة لاما بيتي حاكمًا دينيًا وسياسيًا.

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين أغار البوتانيون على سكيم وجزء مما كان يُعرف بالهند البريطانية آنذاك، مما جعل بريطانيا تسيطر على بعض الشؤون الخارجية.

وفي عام 1907م اختير يوغين وانغشك، الذي كان يحمل لقب بنلوب (حاكم إقليمي) لإدارة شؤون الحكومة، فنصَّب نفسه أول ملك لبوتان وأسس أول حكومة مركزية قوية في البلاد.

وفي عام 1910م سيطرت الحكومة البريطانية الهندية تمامًا على العلاقات الخارجية البوتانية. إلا أن البريطانيين لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية للحكومة البوتانية. ثم وافقت الهند عام 1949م على إدارة الشؤون الخارجية لبوتان والمساعدة في تنمية اقتصادها، ثم تولت مؤخرًا مسؤولية الدفاع عن بوتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت