وفي عام 1916م أصبح بور أستاذًا للفيزياء في جامعة كوبنهاجن. وفي عام 1920م قررت السلطات الدنماركية إقامة معهد الفيزياء النظرية، وأصبح بور مديرًا لهذا المعهد. ومُنح بور جائزة نوبل في الفيزياء عام 1922م اعترافًا بعمله المتصل في تركيب الذّرَّة. وخلال الثلاثينيات قام بور بإنجازات عديدة فيما يتعلق بدراسة نواة الذرة وفهم ميكانيكا الكم. هرب بور من كوبنهاجن عام 1943م أثناء الحرب العالمية الثانية فرارًا من النازيين. وسافر إلى لوس ألاموس بولاية نيومكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل مُشرفًا على العلماء الذين كانوا يعملون لاكتشاف أول قنبلة نووية، وعاد إلى كوبنهاجن بعد انتهاء الحرب عام 1945م. ووقف معظم وقته بعد ذلك على المساهمة في البحث عن الاستعمالات السلمية للطاقة النووية.