بنى الرومان قلاعًا عديدة في الإقليم، أهمها قلعة ترمونتيوم قرب ميلروز. وقد أصبح الإقليم جزءًا من أسكتلندا في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي، وخلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين تأسست أديرة في ميلروز ودرايبورج وكلسو. وتطورت مدن ذات حكم ملكيّ ذاتي في بيبلز، وسلكيرك، وروكسبرج وكلسو. انظر: بورج. وأدخل الرهبان البندكتيون، خاصة في ميلروز، تربية الأغنام بوصفها تجارة على نطاق واسع. ونتيجة لذلك أصبحت بوردرز واحدة من أغنى مناطق أسكتلندا في السنوات الأخيرة من القرن الثالث عشر الميلادي.
وبين أواخر القرن الثالث عشر وأواسط القرن السادس عشر الميلاديين عانى إقليم بوردرز من صراع شبه دائم بين أسكتلندا وإنجلترا. وقد تحسنت العلاقات بينهما بعد أواسط القرن السادس عشر الميلادي. ومنذ ذلك التاريخ تطوّر اقتصاد الإقليم، وخاصة أثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وبسبب قرب الإقليم لإنجلترا، كان عادةً أول إقليم في أسكتلندا يُجرب الطرق الحديثة في الزراعة الإنجليزية. ونتيجة لذلك أصبح الإقليم رائدًا في الزراعة. وقد هيأ إنتاج الصوف، مع قوة تدفق المياه المحلية، الأساس لصناعة الأقمشة في الإقليم.