فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29614 من 45140

من أمثلة ذلك أن الصبيان يبقون بالدير لفترة قد تمتد من أيام قليلة إلى عدة أشهر عقب احتفال بمناسبة بلوغهم سن الرشد، يطلق عليه شنْ بيُو. وفي أثناء الاحتفال تحلق رؤوس الصبيان رمزًا لنبذهم المؤقت للدنيا. أما الفتيات فعندما يبدأن الدخول في سن البلوغ يقام لهن احتفال خاص بثقب شحمة الأذن يُسمَّى نَهْتون، يتسلمن بعده أول زوج من الأقراط.

يعيش كثير من سكان المدن في منازل صغيرة من الطابوق أو الإسمنت، ويعملون في المؤسسات الحكومية أو المنشآت الصناعية والتجارية. وتتميز حياة المدن بقدر أكبرمن الأنشطة الترويحية والثقافية مقارنة بالحياة في الريف، كما أنها تتحرك بخطىً أسرع. غير أن معظم سكان المدن يرتبطون أيضًا بصلات وثيقة مع أسرهم ومجموعاتهم العرقية، ويظل الدين أمرًا مهمًا بالنسبة لهم طوال حياتهم.

يلبس الناس عادة، في المدن أو الريف، رجالًا أو نساء اللونجي، وهو رداء طويل مُحْكَم مصنوع من قماش قطني اُسْطواني الشكل. ويتميز اللونجي الخاص بالنساء بألوان وتشكيلات زاهية وملتحم عند الجانب. ويتميز لونجي الرجال أحيانًا بتشكيلات مخططة ويلتحم من الأمام. وتلبس النساء قميصًا رقيقًا، كما يلبس الرجال قميصًا مع اللونجي. وفي المناسبات الخاصة، يرتدي الرجال سترة من الحرير وجوانجبوانج، وهو غطاء للرأس مصنوع من القماش وملفوف حول إطار من الخوص.

للنساء في بورما قدر أكبر من الحقوق مقارنة بمثيلاتهن في الأقطار الآسيوية الأخرى، حيث تحتفظ المرأة باسمها بعد الزواج، وتتساوى مع زوجها في حيازة الممتلكات. وفي معظم الأسر البورمية، تتولى الأم المصروفات والشؤون المنزلية، ويعمل كثير من النساء خارج المنزل، بل إن بعضهن يمتلكن أعمالًا تجارية أو يقُمْن بإدارتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت