فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29619 من 45140

النقل. تُنقل معظم البضائع في بورما بالقوارب النهرية عبر أكثر من 8,000كم من الخطوط المائية الداخلية، كما يتم النقل أيضًا بالطرق البرية والسكك الحديدية. وفي بورما نحو 27,000كم من الطرق الصالحة لجميع أنواع الطقس ونحو 4,300كم من خطوط السكك الحديدية. ومع أن أغلب القوارب والشاحنات البرية تتبع القطاع الخاص، إلا أن السكك الحديدية تابعة للحكومة. ولايملك السيارات إلا عدد قليل من السكان البورميين حيث يسافر العديد منهم بين المدن بوساطة القوارب النهرية. أما في المناطق الريفية فإن العربات التي تجرها الثيران تُعدُّ الوسيلة المألوفة للنقل. ومن بين الموانئ البحرية الرئيسية في بورما رانجون وباسين ومولمين وستوي. وتعدُّ مندلاي ميناءً نهريًا، ومركزًا للنقل مهمًا كما يُوجد في رانجون مطار دولي.

وسائل الاتصال. تسيطر الحكومة البورمية على وسائل الاتصال الجماهيري إذ تُصدِر خمس صحف يومية، أربع منها باللغة البورمية وواحدة بالإنجليزية. وتُبث برامج الإذاعة باللغتين البورمية والإنجليزية واللغات المحلية. ويملك جهاز المذياع 4% فقط من البورميين، كما أن الإرسال التلفازي لم يبدأ في بورما إلا عام 1980م.

نبذة تاريخية

العهود القديمة. كان قوم مون أول من استوطن أرض بورما الحالية، فقد نزحوا إلى المنطقة منذ عام 3000ق.م واستقروا بالقرب من مصبَّي نهري سلوين وسيتانج. وقد هاجر قوم مون، كغيرهم من الأقوام الذين أتوا مؤخرًا، من منطقة في أواسط آسيا تمثل الآن جنوب غربي الصين. وقد جاء البايو إلى المنطقة في القرن السابع الميلادي، بينما جاء البورميون والتشين والكاشين والكارين والشان خلال القرن التاسع الميلادي. وعاش كل قوم من هؤلاء بمعزل عن الآخرين، وحافظ كل منهم على ثقافته الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت