فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30685 من 45140

الفترة الاستعمارية. امتد حكم الأسبان في تشيلي من القرن السادس عشر حتى أوائل القرن التاسع عشر الميلاديين، وكانت تشيلي جزءا من مستعمرة أسبانية واسعة الأطراف تسمى نيابة بيرو، التي كانت تشتمل على أجزاء أخرى من أمريكا الجنوبية الأسبانية. وقد قام ملك أسبانيا بتعيين قائد عسكري برتبة لواء لحكم تشيلي إلا أنه كان تابعًا للتاج الأسباني في بيرو.

لم تجذب تشيلي إليها إلا القليل من المستوطنين؛ لأن المستكشفين الأسبان لم يعثروا على ذهب أو فضة هناك. ومع ذلك فإن كثيرًا من الذين قدموا إليها اهتموا بتربية الأبقار وزراعة الحنطة في الوادي الأوسط. وقد منح ملك أسبانيا المستوطنين هناك قطعًا واسعة من الأرض. وقد أجبر الأسبان الهنود قاطني تلك الأراضي على العمل عبيدًا لديهم. بيد أن كثيرًا من الهنود، وخاصة الأروكانيين في الجنوب حاربوا الأسبان.

أنشئ جيش لحراسة الحدود الجنوبية لتشيلي بغرض حماية المستوطنين من هجمات الهنود.

وخلال الفترة الاستعمارية، قامت الكنيسة الكاثوليكية بإرسال بعثات إلى تشيلي لإقناع الهنود باعتناق الديانة النصرانية. ومع مرور الزمن أصبحت الكنيسة مؤسسة قوية في المستعمرة؛ حيث امتلكت إقطاعيات شاسعة، كما قامت ببسط سلطتها على شؤون التعليم.

الاستقلال. في عام 1808م أحكم نابليون بونابرت قبضته على أسبانيا. وأطاح بالملك فيرديناند السابع، وتوج أخاه جوزيف بونابرت ملكًا على أسبانيا. وفي تلك الأثناء أخذت الحركات الداعية للاستقلال تتنامى في تشيلي وفي المستعمرات الأسبانية الأخرى في أمريكا الجنوبية. ومع احتلال الجنود الفرنسيين لأسبانيا انتهزت المستعمرات الأسبانية الفرصة لإعلان الثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت