فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30807 من 45140

علم الاشتقاق. لأن الاسم إذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين اختلف المعنى باختلافهما، كالمسيح: أهو من السياحة أو المسح، فمن الأول سُمي المسيح مسيحًا لكثرة سياحته، وأما من الثاني: فلأنه حسب المأثور من القول وإخبار الله عنه في القرآن، كان لا يمسح على ذي عاهة إلا شُفي بإذن الله تعالى.

علوم المعاني والبيان والبديع. تُعرِّف بخواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعاني، خواصها من حيث اختلافها بحسب وضوح الدلالة وخفائها، وبوجوه تحسين الكلام. وهذه العلوم الثلاثة، هي من علوم البلاغة، وهي من أعظم أدوات المفسر.

وقال الزمخشري: من حق مفسر كتاب الله الباهر، وكلامه المعجز أن يتعاهد بقاء النظم على حسنه، والبلاغة على كمالها، وما وقع به التحدي سليمًا من القادح.

والزمخشري بحق خير من له في إدراك إعجاز القرآن باع طويل، وخير من أفصح عن أسرار إعجاز القرآن الكريم بطريقة العرب الفصحاء البلغاء، لا بطريقة أهل الفلسفة والكلام.

علم القراءات. علم يعرف به مخارج الحروف والأصوات وكيفية النطق بها والقراءات المتواترة في القرآن الكريم أو المشهورة أو الشاذة. والوجوه التي يترجح بها بعض القراءات على بعض.

علم أصول الدين. علم يعرف به ما يجب لله تعالى وما يستحيل عليه، وما يجوز في حقه، ويعرف الفرق بين العقائد والشرائع، وما هو من أصول الدين، وما هو من فروعه.

علم أصول الفقه. علم يعرف به وجوه الاستدلال وطريقة استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة.

علم أسباب النزول. بمعرفة سبب النزول، يعرف المعنى المراد من الآية، كما أنه يزيل الإشكال عن بعضها، ويبين بعض حكم الله في التشريع، وبعلم القصص، يعلم ما هو من الإسرائيليات التي دُست في الرواية الإسلامية، وما ليس منها، وما هو حق، وما هو باطل.

علم الناسخ والمنسوخ. مهم للمفسر، وإلا وقع في خطأ كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت