اهتم الملك سعود بالشؤون الإسلامية؛ فتوسع في إنشاء المعاهد الدينية التي خصصت لتدريس أصول الدين وأحكامه، وكذلك مدارس تحفيظ القرآن. وأمر بطبع الكثير من الكتب الإسلامية، ودعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووفر أسباب الراحة للحجاج، ووسع المسجد النبوي، وشرع في توسيع الحرم المكي، وعبَّد عددًا من الطرق، وقوَّى الجيش وزوده بالأسلحة الحديثة. وفي عهده افتتحت أول جامعة في المملكة وهي جامعة الملك سعود، وأول كلية عسكرية هي كلية الملك عبدالعزيز الحربية بالرياض.
ظل الملك سعود ملكًا على المملكة العربية السعودية حتى اليوم السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة عام 1384هـ، الموافق الثاني من نوفمبر 1964م، وبويع ولي عهده فيصل بن عبدالعزيز ملكًا على البلاد بناءً على رأي الأسرة السعودية، وبتأييد من العلماء في البلاد، وتوفي الملك سعود في أثينا باليونان، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة وصُلّي عليه في الحرم المكي، ثم نقل الجثمان إلى الرياض فدفن في مقبرة العود.