وتمثل جماعة المينانجكابو الغالبية العظمى من سكان ولاية سومطرة الغربية. ويعتنق 98% من المينانجكابو الدين الإسلامي. وتضم لغتهم ما يقارب 200 لهجة، وهي تقترب إلى حد كبير من لغة الملايو. وتتخذ أسطح منازل المينانجكابو التقليدية شكل السرج، بينما يتجه الجمالون (نوع من الأسقف المائلة) إلى أعلى ويشبه إلى حد كبير قرون الجاموس. وتُعدُ جماعة المينانجكابو الجماعة العرقية الوحيدة في إندونيسيا التي تتبع نظام الأمومة في النسب. في هذا النظام، تنحدر السلالة والإرث من الأم. ويعدُّ هذا النظام، في كثير من الأحيان الأم أهم عضو في الأسرة. فعندما تتزوج المرأة لاتنتقل لكي تعيش في منزل عائلة زوجها، بل تبقى في مسكنها ويأتي زوجها لكي يقيم معها. كما لايخضع الأولاد لسلطة الأب بل يخضعون لسلطة الخال أو سلطة أي من أقرباء الأم الذكور. ويعتاد شباب المينانجكابو ترك منازلهم والذهاب إلى الأماكن البعيدة بحثًا عن الرزق. وتعرف هذه العادة باسم ميرانتو. ويأمل الشباب في العودة إلى ديارهم ومعهم مبلغ كاف من المال يسمح بالزواج من امرأة ثرية، ونتيجة لذلك فهناك تجمعات كثيرة من جماعة المينانجكابو في المدن مثل جاكرتا. وينحدر عديد من القادة السياسيين لإندونيسيا في القرن العشرين من جماعة المينانجكابو.
الاقتصاد
تسهم منتجات سومطرة بدرجة كبيرة في دعم ميزان المدفوعات في إندونيسيا. ومن أهم صادرات سومطرة: البوكسيت، ومنتجات الغابات، والغاز الطبيعي، والنفط، والقصدير. ولايزال أغلب سكان سومطرة يعيشون في المناطق الريفية. وتنقسم الأراضي الزراعية إلى ملكيات زراعية صغيرة وإقطاعيات كبيرة. ويشتغل صغار الملاك أساسًا بزراعة الأرز سواء في الحقول المروية أو الحقول الجافة. ومن المحاصيل الأخرى التي يزرعها صغار المزارعين: جوز الهند، والبن، والذرة الشامية، وزيت النخيل، والفول السوداني، والفلفل، والمطاط، والتوابل، والتبغ.