فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36242 من 45140

نقل أصحاب الأخبار أن الحج في السنة التي هاجر فيها الرسول ³ عليه وسلم إلى المدينة وافق شعبان، وقد جعلته العرب بالنَّسيء ذا الحجة، لذلك لم يحج الرسول عليه الصلاة والسلام إلا بعد أن عاد الحج إلى موضعه من ذي الحجة، فحج حينئذ حجة الوداع، وأبطل النَّسيء، لذلك سمي حجًا أقوم. وقد حدد الرسول ³ مكانه من التقويم عند تحديده رجب الذي كانت تختلف فيه قبيلتا ربيعة ومضر فقال (... رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) وفي ذلك تأكيد للبيان، لأن العرب كانوا يؤخرونه من شهر إلى شهر فيتحول عن موضعه فأوضح لهم أن رجب هو الواقع بين هذين الشهرين لا ما كانوا يسمونه على حساب النّسيء الذي جعل من شعبان ذا الحجة.

أقوال وأيام خاصة. يُستحب صيام أكثر هذا الشهر، فلم يكن الرسول ³ يصوم شهرًا غير رمضان أكثر من شعبان. قال ³: (ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) . ولعل ذلك ما حدا بأحد الصحابة في عام 17هـ أن يشير إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجعل شعبان أول الشهور الهجرية، ولكن أخذ باقتراح عثمان بن عفان بجعل بداية السنة المحرم. وليلة النصف من شعبان وردت أحاديث في فضلها، إلا أن بعض العلماء يضعّفون هذه الأحاديث.

ومن أهم الأحداث التي وقعت فيه، أنه أُمر بتحويل القِبْلة إلى الكعبة بدلًا من بيت المقدس في يوم 17 منه وفي صلاة الظهر وذلك في السنة الثانية من الهجرة وهي التي كان يسميها المسلمون سنة الأمر. وكانت فيه غزوة بني المصطلق في سنة الزلزال أي السنة الخامسة من الهجرة.

انظر أيضًا: التقويم؛ التقويم الهجري؛ التقويم السنوي؛ الصوم؛ الشهر؛ رجب؛ رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت