ويقول في أخرى مخاطبًا فؤاده أن يوصد باب الأمل دون حب لارجاء فيه، وإن كان فؤاد الشَّاعر يخفق صبابة:
أقْصِر فؤادي، فما الذكرى بنافعة
ولابشافعة في ردِّ ما كانا
سلا الفؤاد الذي شاطرته زمنًا
حَمْل الصبابة فاخفق وحدك الآنا
ماكان ضرَّك إذ عُلّقت شمس ضُحى
لو ادَّكرت ضحايا العشق أحيانا
هلاّ أخذت لهذا اليوم أهبَتَهُ
من قبل أن تُصْبح الأشواق أشجانا
لهفي عليك قضيت العمر مُقتحمًا
في الوصل نارًا وفي الهجران نيرانا