يتميز سكان مدينة صفاقس بنشاطهم حتى إن منطقة صفاقس لتدين بازدهارها للمدينة، كما أن منطقة صفاقس تعتمد على الزراعة بصورة كبيرة حتى أنه ليقدر أن أكثر من ثلاثة أرباع السكان يمتلكون مزارع زيتون. وكثير من سكان مدينة صفاقس لهم بيوت ريفية في بساتين الزيتون. ومما تجدر الإشارة إليه أن أن صفاقس اشتهرت منذ قرون عديدة بزراعة الزيتون راستخراج زيته. وقد أشار إلى ذلك كثير من الرحالة والجغرافيين المسلمين من أمثال الإدريسي في القرن السادس الهجري الذي وصف صفاقس ¸بأن جل غلاتها الزيتون والزيت ولها منه ما ليس يوجد بغيرها مثله· .وكرر ذلك في القرن السابع الهجري ياقوت الحموي حيث قال ¸إن جل غلات صفاقس من الزيتون·.
تتميز صفاقس بأهمية النشاط الصناعي التقليدي مثل صناعة النسيج وصناعة الصابون والصباغة. لكن هذه الصناعات آخذة في التدهور على الرغم من أن ثلث القوى العاملة تنخرط في هذا النشاط ومايرتبط به حيث تتوافر فرص عمل أكثر من الصناعات العصرية، وتشمل هذه الصناعات التقليدية صناعات الجلد وصناعة الأحذية الجاهزة والأثاثات المنزلية والحلي والحدادة ومعاصر الزيوت.
تم تطوير ميناء صفاقس. وقد خُرِب الميناء في الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب تم توسيعه وتعميقه. ويتميز هذا الميناء بأن حركة المد والجزر تساعد على دخول وخروج السفن.
تتكون مدينة صفاقس من المدينة القديمة الموجودة داخل الأسوار التي تتميز بكثافة سكانية عالية، وتتميز بأزقتها الضيقة والبيوت ذات الطابق الواحد.
أما المباني العصرية فقد شيدت بين المدينة القديمة والبحر وهي تتسم بتركيز النشاطات الخدمية فيها.
وهناك أحياء شعبية تجذب الوافدين من الأرياف كحي السلطانية وحي حبيب وحي صفاقس 2000 وهو حي جديد.