ونظرًا للنمو العمراني الطولي الحديث والموازي لخط الساحل، فقد التحمت في صلالة المستوطنات الصغيرة التي كانت منتشرة حولها، وأصبحت المدينة تنمو في اتجاه الشمال الشرقي من منطقة الدهاريز، وغربًا حول منطقة الأوقاد. وقد خضع نمو هذه المناطق للتخطيط العمراني والتخلي عن النمو العشوائي، الذي يهدده التدهور ويهجره السكان إلى المناطق الجديدة.
يُقدَّر سكان صَلالَة بنحو 120,000 نسمة، أغلبهم من العمانيين، مع عدد آخر من العمالة الأجنبية، خاصة الهندية، التي تعمل في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات التجارية.
لصلالة شهرة سياحية كبيرة في موسم الأمطار، حيث تكسو الخضرة معظم مرتفعاتها، وتنخفض درجة الحرارة بها كثيرًا، فيقصدها آلاف من الخليجيين ومن مواطني السلطنة.
انظر أيضًا: عمان.