يمكن أن يقوم أحد الأفراد، أو المؤسسات، مباشرة، بالترتيبات اللازمة لأحد المباني، أو المشاريع الإنشائية الأخرى، من خطط، وتوظيف عمال، وشراء مواد. ويتم تسليم معظم العمل الإنشائي إلى مقاول عام. ويوافق المقاول بموجب مناقصة، أو عرض خطيّ ـ على إكمال الإنشاء المقصود، طبقا لخطط، ومواصفات أحد المعماريين. وقد يكون السعر مبلغًا مقطوعًا، أو يوافق المقاول على إنشاء المبنى بأي تكلفة كانت مضافًا إليها الأتعاب أو نسبة محددة من تكاليف البناء. وقد يقوم المقاول بكل أو جزء كبير من العمل بموجب العقد. ويقوم ـ عادة ـ المقاول باستخدام (مقاولين من الباطن) يقومون بتأمين العمالة والمواد لأجزاء معينة من العمل، مثل أعمال الحفر أو النجارة. كما يتلقى المقاولون ـ نظير أعمالهم ـ الأجر أو النسبة المئوية المتفق عليها. ويقوم المقاول الرئيسي ـ عادة ـ باستخدام مراقب، يشرف على العمل الإنشائي الفعلي، بما في ذلك أعمال المقاولين من الباطن. وعلى المهندس المعماري ـ أو الشخص الذي يختاره المهندس المعماري ـ أن يتأكد من أن الإنشاء قام وفقًا للخطط، والمواصفات المرسومة.
ويجب ـ عادة ـ أن يكتمل أي مشروع إنشائي في تاريخ محدد، حتى يمكن وضع وتنفيذ الخطط التجارية. ولهذا السبب يوضع ـ عادة ـ جدول زمني قبل الشروع في العمل الإنشائي. ويوضح الجدول الزَّمني، تاريخ بدء العمل، ومعدل سيره المطلوب، وتاريخ إكماله لأنواع الأعمال المختلفة التي يجب أن ينجزها مقاولو الباطن.