إضافة إلى مهندسي الجلسة، فهناك مهندسون يتخصصون في نسخ وإعادة مزج النسخة الرئيسية من الشريط بعد جلسة التسجيل. ويجهز مهندس إعداد النسخة الرئيسية شريطًا للأغنية لنقله إلى الطابعة الرئيسية المستخدمة في عمل الأسطوانة. انظر: الفونوغراف. ويحاول هذا المهندس إيجاد صوت عام يعمل بأفضل مايمكن على معظم أجهزة الاستنطاق الصوتي. ويعمل مهندسو المزج على الشرائط التي عمل لها نسخة رئيسية بالفعل مضيفين أجزاء جديدة لها أو حاذفين أقسامًا منها لعمل نسخة مختلفة قليلًا عن التسجيل. وتعيد شركات التسجيل غالبًا مزج التسجيلات الشائعة لجعلها أكثر مدعاة للطرب.
التسجيل الحي. يشمل تركيب معدّات التّسجيل الخارجي في موقع الحفل الموسيقي. ويحاول المهندس في هذه الحالة أن يجد أفضل طريقة لوضع مكبرات الصوت، بحيث تكون أصوات التسجيل مماثلة بأكبر قدر ممكن للأداء الأصلي. ويمكن في بعض التسجيلات الحية سماع ضوضاء جمهور المتفرجين وضبط أنغام الآلات فيما بين الأغاني.وعلى أية حال فقد قلّ الاهتمام بالتّسجيلات الحية في هذه الأيام. ولاتكون لهذة التسجيلات نفس النوعيّة الممتازة للصوت الذي سُجِّل في الأستديو، حيث يستطيع المهندس تجميع المعزوفة بعناية.
إذن بيع التسجيل. يمكن بوجه عام أن تسمح شركة ببيع تسجيل ما، حينما ترغب في ذلك. وتعيد الشركة في بعض الأحيان إصدار تسجيل قديم بسبب ما يبدو من اهتمام الناس به مرة أخرى. أو قد يصبح تسجبلًا غير متاح لأن الشركة تشعر بأنها لايمكنها الاستمرار في تحقيق الربح من بيعه.
تملك كبرى شركات التسجيلات المتاجر ومكاتب البيع الخاصة بها، ويعمل موظفو المبيعات على التأكُّد من أن محلات بيع التسجيلات ومحطات الراديو لديها نسخ من الأغنية.