فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36611 من 45140

ارتبط تاريخ صناعة التسجيل بالتطور التقني في مجالات مختلفة، ففي عام 1877م، اخترع توماس أديسون، المخترع الأمريكي، جهاز الحاكي ـ الفونوغراف ـ الذي تمكّن من تسجيل وإعادة استنطاق الصوت على أسطوانات مغلّفة بالقصدير. وظهرت في أواخر التسعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي التسجيلات المسطحة التي أنتجتها شركة فيكتور توكنج ماشين في كامدن بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية. وكانت التسجيلات تدار على جهة واحدة فقط في بادئ الأمر، بينما انتشرت الأقراص ذات الوجهين في منتصف العشرينيات من القرن العشرين، وبدأت التسجيلات الأسطوانية في الاختفاء. وبعد الحرب العالمية الأولى، التي انتهت في 1918م، أصبحت الأسطوانات نمطًا شائعًا من التسلية المنزلية، ثم جاء اختراع شريط التسجيل في الأربعينيات من القرن العشرين. ونتيجة لذلك لم يعد طول التسجيل محددًا بالأسطوانات الشمعية الفارغة ذات الأربع أو الثلاث دقائق التي كانت مستخدمة في ذلك الوقت. فقد أدخل حينئذ التسجيل (التشغيل) الطويل الأمد وبيعت الأسطوانات والشرائط المجسمة التسجيل لأول مرة في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.

في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين، تم تطوير الأسطوانات المدمجة. والأسطوانة المدمجة هي تسجيل يستنطق بشعاع الليزر، بدلًا من الإبرة. وبسبب عدم وجود اتصال مادي بين الشعاع والأسطوانة فلا تتآكل الأسطوانة ولايتشوه الصوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت