يرمى الكيس على الماء من سفينة كبيرة تُسمّى السينة بمساعدة قارب صغير ذي محرك قوي يُسمّى الإسكيف وعندما يتحدد موقع قطيع السمك يُدلّى الإسكيف من السينة مربوطًا مع طرف الشبكة، ومن ثم تتقدم سفينة السينة مسرعة ناشرة الشبكة لتحيط بقطيع السمك. بعد ذلك يغلق أسفل الشبكة بخيط الكيس محيطًا بالقطيع. ويتفاوت طول السينة من 10 إلى 70م، تحمل من 12 إلى 20 فردًا من الصيادين.
شبكة السحب (الجر) . شبكة صيد مخروطية مقفلة في طرف ذنبها حيث تتجمع الأسماك بينما هي مفتوحة المقدمة. وأكثر الأنواع استخدامًا الثعلبية التي توجد أطواق في أعلى فمها وأثقال في أسفلها. وتربط الشبكة إلى ظهر السفينة بوساطة سلكي جر طويلين وتُسمّى السفينة جزافة المؤخرة، ويربط طوف كبير يشبه الأبواب إلى كل سلك جر قرب مقدمة السفينة وبينما تجر الجزافة الشبكة، تجعل المياه الأطواف تبتعد عن بعضها فاتحة الشبكة لتلقف الأسماك ويمكن فتح بعض هذه الشباك إلى عرض يقارب 40م.
الشبكة الثعلبية (شبكة الجر) تُجرُّ بوساطة سفينة تسمى جزافة المؤخرة. يتسبب الجر في جعل طوفين في فم الشبكة يعملان كالأبواب لإبقاء الشبكة مفتوحة لأسر السمك.
تُستخدم شباك الجر لصيد سمك القد والمفلطح والنازلي والبولوك والنهاش الأحمر والأسكالوب والروبيان وأنواع السمك والمحار الأخرى التي تعيش بالقرب من سطح البحر أو عند قاعه. كذلك يتم أغلب الصيد بشبك الجر فوق الجرف القاري في مياه يقل عمقها عن 200م، إلا أن بعض سفن جزافة المؤخرة تصيد في مياه يصل عمقها 1,000م. وتستخدم هذه السفن أجهزة السونار وأجهزة متقدمة أخرى لتحديد أماكن تركز الأسماك انظر: السونار. وللسفينة الصغيرة طاقم من أربعة بحارة وتحمل أغلب السفن التي يزيد طولها عن 45م آليات تصنيع وتحتاج إلى طاقم أكبر.