فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36746 من 45140

ويعرف الأطباء أن هناك أنزيمًا يُسمى الرينين يؤدي دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم. وتفرز الكليتان هذا الأنزيم تحت ظروف معينة؛ كأن يكون هناك انخفاض في ضغط الدم المتدفق عبر الكليتين. ويسبب هذا الأنزيم تكوين مادة كيميائية تُسمى الأَنجيُوتنسِين، والتي تزيد من ضغط الدم بأن تسبب ضيقا في الأوعية الدموية. وتقوي هذه المادة الغدد الكظرية لتفرز هورمون الألْدُوسْتِيرُون. ويكون هذا الهورمون سببًا في احتفاظ الجسم بعنصر الصوديوم، الذي يتسبب بدوره في احتفاظ الجسم بالسوائل. وتزيد هذه السوائل من كمية الدم، مما يسبب بالتالي ارتفاعًا في ضغط الدم. وبعد أن يرتفع ضغط الدم إلى حد معين تتوقف الكليتان عادة عن إفراز أنزيم الرينين. ولكن بالنسبة لكثير من الناس ممن يعانون من فرط ضغط الدم الأساسي، فإن شيئًا ما يتدخل في هذا النظام الضابط. وفي مثل هذه الحالات يظل ضغط الدم مرتفعًا. وعندما يكون الضغط مرتفعًا داخل القلب، فإن هذا الأخير يفرز هورمونًا يُسمى عامل التغذية الأذيني. ويساعد هذا الهورمون على خفض ضغط الدم عن طريق منع إفراز أنزيم الرينين وهورمون الألدوستيرون.

التأثيرات. في معظم الحالات لا ينتج عن ارتفاع ضغط الدم أية أعراض إلى أن تحدث المضاعفات الخطرة. فقد يسبب ارتفاع ضغط الدم، على سبيل المثال، انفجار شريان في الدماغ، مما يؤدي إلى سكتة دماغية. كما أن ضغط الدم المرتفع يجبر القلب على أن يعمل بطريقة أكثر إجهادًا، مما قد يسبب بالتالي سكتة قلبية. وقد يسبب هذا المرض أيضا فشلا كلويًا عندما يعمل على إقلال تدفق الدم إلى الكليتين. وبالإضافة إلى ذلك يعد ارتفاع ضغط الدم سببًا رئيسيًا لحدوث تصلب الشرايين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت