فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36792 من 45140

أحب وطنه وعمل بلا كلل من أجل تقدمه، ولكنه لم يكن وطنيًا ضيق الأفق قط. وقد فهم الوطنية بوصفها أحد الأسباب الرئيسية للحرب. وقد كره الحكم الاستعماري البريطاني في الهند. ولكنه كان يؤمن بأن الهند يجب أن تستفيد من أفضل ما في الحضارة الغربية. وفي بداية القرن العشرين قرر اللورد كِرزْون حاكم الهند تقسيم البنغال إلى مقاطعتين منفصلتين، وقد أثار الأمر حركة تدعو إلى مقاطعة السلع البريطانية. وكان طاغور يمنحها التأييد بالخطب والأناشيد الوطنية. ولكنه انسحب عندما تسببت الحركة في هجمات بالقنابل ضد البريطانيين وإلى شغب بين الهندوس والمسلمين. وفي 1919م احتج على قتل جنود الجنرال دَيَر للعُزل من الناس في آمْرِتْسْار وعبر عن ذلك بإعادة لقب الفارس الذي منحه البريطانيون له. وكانت صداقته مع القائد الهندي موهنداس غاندي معقدة. فقد اعترف بأهميته بخلع لقب مهاتما عليه، والذي يعني الروح العظيم، ولكنه خشي أن يكون غاندي قد أطلق العنان لقوى لا يمكن السيطرة عليها في الهند.

ولدِ طاغور في كلكتّا. وكان والده من أغنى الأسر في البنغال وأكثرها ثقافة. وقد جمع جده، المعروف بالأمير دُوارْكاناث طاغور، ثروة ضخمة من الفرص التجارية التي أتاحتها الشركة البريطانية لشرق الهند، وكان أبوه دِبنَدَرَانات طاغور، شخصية قيادية في حركة المجتمع الهندوسي التي حاولت خلق نوع من الهندوسية الحديثة.

وكان رابندرانات الطفل الرابع عشر لوالديه. وقد شب وهو محاط بإخوان وأخوات وأبناء عمومة نجباء. وقد رفض الذهاب إلى المدرسة وتلقى تعليمه بصفة رئيسية عن طريق المربين الخصوصين، وعندما بلغ الثامنة عشرة، قام بأول رحلة له إلى المملكة المتحدة، حيث درس الثانوية، وبعد عودته إلى الهند قام بإدارة ممتلكات أسرته في منطقة نهر البادْما (بنغلادش حاليًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت