فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36804 من 45140

في عام 1728م، نشر عالمُ أسنان فرنسي يُدعى بيير فوشار كتابًا بعنوان طبيب الأسنان الجراح. وصف في هذا الكتاب أجهزة الأسنان المعقدة والأدوات وطرق العلاج بصورة مفصلة. ويُعَدُّ هذا الكتاب نقطةً مهمةً في تاريخ طب الأسنان. أما طب الأسنان كمهنة فقد ظهر في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. في ذلك الوقت كانت حالة الأسنان عند العديد من الأشخاص في البلاد الصناعية الحديثة، مثل بريطانيا، سيئة للغاية. انظر أيضًا: العلوم عند العرب والمسلمين (الطب) .

طب الأسنان الحديث. بدأ خلال منتصف القرن التاسع عشر الميلادي مع إدخال المبنجات العامة للتخلص من الآلام خلال عمليات الأسنان. والواقع أن المبنجات العامة تسبب فقدان وعي المرضى بحيث لا يشعرون بالألم في أي مكان من الجسم. وفي عام 1844م، استخدم طبيب أسنان أمريكي يُدعى هوراس ولز مادة أكسيد النتروز مبنجًا عامًا لأول مرة. بعد ذلك بعامين، أعطى طبيب أسنان أمريكي آخر يُدعى وليم توماس مورتون أول تطبيق لاستخدام مادة الأثير مبنجًا. انظر: مورتون، وليم توماس جرين.

وفي عام 1884م، استخدم طبيب أمريكي يُدعى وليم هالستد مادة الكوكايين لإزالة الإحساس بالألم في منطقة كاملة من الفك السفلي. كانت مادة الكوكايين أول مبنج موضعي، وهي مادة دوائية تمنع الألم في جزء فقط من الجسم ولا تسبب فقدان الوعي.

مع بداية القرن العشرين الميلادي انتشراستخدام مثاقب الأسنان. وبالإضافة إلى ذلك، وضُعت مبادئ حشو تجاويف الأسنان، عن طريق طبيب أسنان أمريكي يُدعى ج.ف بلاك. وبالإضافة إلى اكتشاف أشعة الأسنان عام 1895م، واستخدام الحشوات الفضية، ساعدت هذه التطورات على إحداث ثورة في علوم طب الأسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت