فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37438 من 45140

خلافته ووفاته. ولي علي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35هـ، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القصاص من قتلة عثمان، وتوقع علي الفتنة، فتريث، فغضبت عائشة رضي الله عنها، وقام معها جمع كبير في مقدمهم طلحة والزبير، وقاتلوا عليًا، فكانت وقعة الجمل سنة 36هـ وظفر علي بعد أن كثر قتلى الفريقين. ثم كانت وقعة صفين سنة 37هـ، وخلاصة خبرها أن عليًا عزل معاوية عن ولاية الشام، يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مائة وعشرة أيام قُتل فيها من الفريقين عدد كبير، وانتهى القتال بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص، فاتفقا سرًا على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام: الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام، والثاني حافظ على بيعته لعلي وهم أهل الكوفة، والثالث اعتزلهما ونقم على الإمام علي رضاه بالتحكيم وهم فرقة الخوارج. وكانت وقعة النهروان سنة 38 هـ بين علي وأُباة التحكيم، وكانوا قد كفّروا عليًا ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة، فقاتلهم، فقُتلوا كلهم. وأقام علي بالكوفة (دار الخلافة) إلى أن قتله عبدالرحمن بن ملجم المرادي غيلة في 17 رمضان المشهورة سنة 40هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت