ينحدر الوافدون من أكثر من 60 جنسيّة، أكثرها انتشارًا المجموعة الآسيويّة من الهنود والباكستانيّين والإيرانيّين بوجه خاص وحديثًا الفلبينيّين، تليها المجموعة العربيّة ثم الغربية. وتشكّل مجموعة الوافدين أكثر من 80% من إجمالي النّشطين اقتصاديًا فوق سن 15 سنة. وينتمي أغلبيّة الوافدين إلى الدّين الإسلامي الحنيف بينما ينتمي بعضهم إلى ديانات أخرى كالهندوسيّة والبوذيّة والنصرانية بكنائسها المختلفة. وللدعوة السلفية التي أحياها الشيخ محمد بن عبدالوهاب تأثير واضح على المواطنين من سُكّان البلاد.
وكان لتدُّفق الموارد الماليّة المتوافرة من تصدير النّفط ومشتقاته أثره في تحسن الحياة الاجتماعية للقطريين والوافدين وتحققت قفزات نوعية وكمية كبيرة في مجالات التعليم والصحة والإسكان والثقافة. وانحسرت الأمية إلى أقل من 11%، وأصبح هناك طبيب لكل 793 شخصًا وسرير بالمستشفيات لكل 509 أفراد، مما ترتب عليه انخفاض واضح في معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 239 لكل ألف من المواليد عام 1960م إلى 36 لكل ألف منهم عام 1990م ثم إلى 3,4 عام 1995م. وارتفع معدل المواليد من 178 لكل ألف من المواليد عام 1994م إلى 199 عام 1995م. وارتفع العمر المتوقع من 52 سنة عام 1960م إلى70 سنة عام 1990م ثم 72 سنة عام 1995م. وشهدت خدمات الإسكان والرعاية الاجتماعيّة والرياضة والثّقافة نهضة مماثلة.
السطح
خريطة قطر