ينحدر القطريون من قبائل عربية منها المعاضيد والسويديون (جمع سويدي) والسادة والبوكوراة والمهاندة والمسلم والبنعلي والكبسة والبوعينين وبنو هاجر والمناصير وغيرهم. وقد وفدت كل هذه القبائل بطريق البر من نجد والإحساء ومن البر العُماني، كما قَدِم بعض الهولة ـ وهم من أصول عربية ـ من ساحل إيران. وتنحدر نسبة صغيرة من القطريين من أصول إفريقية سوداء. ومنذ بدايات عصر النفط تغيرت معدلات الهجرة ومصادرها وأخذت قطر في استقبال أعداد كبيرة من الوافدين من جنسيات وثقافات وُلغات وديانات مختلفة مما أدى إلى خلق خليط سكاني إضافة إلى التجانس السابق وارتفعت أعداد الشريحة الوافدة ـ أغلبها من الذكور ـ حيث بلغت نسبتها نحو ثلثي السكان عام 1992م. وبسبب الطلب على العمالة الوافدة، ارتفع عدد السكان من نحو 30 ألف عام 1950م إلى50 ألف عام 1960م، وإلى 111 ألف عام 1970م، ثم إلى260 ألف عام 1980م، وإلى 590 ألف حسب تقديرات عام 1996م. وبذلك زاد السكان بنسبة 17 مرة عما كان عليه في عام 1950م. وقد انخفض معدل الزيادة السكانية إلى حوالي 3,4% بنهاية التسعينيات من القرن العشرين. ومع ذلك سوف يقارب سكان قطر المليون نسمة في بدايات القرن الحادي والعشرين الميلادي.
يصل معدّل الكثافة السكانية إلى 50,7 نسمة/كم² ويرتفع بشكل ملحوظ في الدّوحة وضاحيتها الريّان حيث كان يسكن ما يقرب من 84% من إجمالي السُّكان عام 1996م. ويتوزّع بقية السُّكان على مُدن وقُرى البلاد وهم لا يختلفون عن سُكّان العاصمة من حيث مستويات دخولهم وحالتهم الاجتماعية. ولقد اختفت البداوة بمفهومها السّابق حيث استقرت القبائل الرّعويّة داخل المدن وحولها ولايزال بعضها يحتفظ بمظاهر حياته الرعوية.