بلغ كيتس غاية الجمال في شعره الذي ضمنه مجلده الأخير، واستطاع توجيه خياله بصورة رائعة وكذلك في فن القصص والتحكم في اللغة، الأمر الذي أكسبه شهرة دائمة. واستخدم في قصيدته ليلة القديس أجنيس تغايرًا رائعًا ليروي حكايةً مماثلة لحكاية روميو وجولييت التي تتضمن قصة حب شابين محفوفة بالمخاطر. وكشفت هذه القصيدة عن الفكرة الرئيسية المفضلة لدى كيتس، والتي تتناول العلاقة بين عالم الأحلام وعالم الحياة اليومية. لقد صورت قصيدته لاميا قصة رجل سلب لبه حب امرأة جميلة وماكرة، وطرحت أسئلة عن طبيعة الحقيقة. وبينت قصيدة هيبيريون التي لم تكتمل تأثير الشاعر الإنجليزي جون ميلتون. كذلك كان أسلوب رديفتها المشتقة منها سقوط هيبيريون متأثرًا إلى حد ما بأسلوب الشاعر الإيطالي دانتي. والقصيدتان معًا تعالجان، على نطاق واسع، موضوع حروب الآلهة القديمة، ومبدأ القوة في الكون. تبرز القصائد الغنائية قصيدة إلى آنية فخار إغريقية؛ وإلى العندليب؛ والكآبة؛ وإلى الخريف أوجهًا متعددة لتوق الروح الدائم في عالم يحكمه الزمن.
اهتم كيتس مثل غيره من الشعراء الرومانسيين بالشرق العربي الإسلامي وذلك في عدد من أعماله مثل: قصيدة إنديميون ومسرحية أوثو العظيم حيث ترد إشارات إلى شخصيات إسلامية وأعمال كألف ليلة وليلة.
أبرزت معظم قصائد كيتس في فترة نضوجه الوجيزة ماكان يسميه القدرة السلبية؛ أي أنها كشفت إمكانات متعددة للموضوعات التي تعالجها، إلا أنها لم تصر على أي إجابة واحدة على المشكلات الثابتة في حياة الإنسان. كانت الخبرة الواسعة بالحياة، وليس فهمها فهمًا صحيحًا، هي محور الاهتمامات الشعرية الرئيسية لكيتس.