ظلت مقاييس المدى، تستخدم منذ نهاية الحرب العالمية الأولى في المدفعية البحرية، كجزء من نظام التوجيه الأوتوماتي (الآلي) للمدفع في اتجاه الهدف. كما ظلت الجيوش تستخدم نظام التوجيه الأوتوماتي في الحرب العالمية الثانية في توجيه النيران المضادة للطائرات. وقد حل نظام الرادار الذي يقيس المسافات بدقة فائقة محل نظام أجهزة قياس المدى في الحرب العالمية الثانية أيضًا. ومنذ أوائل السبعينيات من هذا القرن، جهزت الجيوش دباباتها وأسلحتها الثقيلة بأجهزة قياس المدى الليزرية، وهي أجهزة تحدد الوقت الذي تحتاج إليه الدبابة في سيرها نحو الهدف ورجوعها منه، عن طريق الومضات الضوئية التي تصدرها. وتعمل أجهزة قياس المدى بأشعة الليزر ليلًا ونهارًا ويمكنها قياس المسافة بينها وبين الهدف على بعد 20كم.
انظر أيضًا: الرادار.